عبد الغني الحداد
عبد الغني الحداد
عدد المشاهدات : 3,568   
آمال الشعب اليمني في الحوار الوطني

الشعب اليمني من أقصاه إلى أقصاه من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه, رجال ونساء, شباب وشيوخ وأطفال, يعلق على هذا اليوم آمال عريضة و تطلعات واسعة.. لذا فكل ما نرجوه من المتحاورين هو تحكيم ضمائرهم وجعل مصلحة اليمن أولاً و مستقبله نصب أعينهم..
تعقد على الحوار الوطني آمال كبيرة للدفع باليمن إلى مستقبل مضيء وهو المخرج الوحيد للوطن من التخريب والفوضى وهو طموح جميع اليمنيين، وأملهم فيه كبير بإيجاد مخرج حقيقي من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وتحسين معيشة المواطن لكي ينعم الجميع بخير الوطن.. فالكل سيعمل من أجل الوطن ومحاربة الخارجين عن الإرادة الشعبية وإنهاء حالات الفقر والجوع وارتفاع الأسعار.. وأملنا في الحوار أن يمثل المساواة بين جميع فئات الشعب في جميع المحافظات وتحقيق العدل والمساواة بين الرجل والمرأة, بالإضافة إلى إيجاد الحلول الوطنية لكافة القضايا العالقة التي تأتي في مقدمتها قضية الجنوب بما ينعكس بشكل إيجابي على الوضع اليمني برمته، ونحن متفائلون جداً بنجاح الحوار الوطني الشامل.
وحين يكون الحوار مفهوماً إنسانياً ومشروعاً وطنياً, يكون الحضور ممثلاً للطيف الوطني بكل شرائحه الاجتماعية وقواه السياسية والمدنية ومحققاً لغاية وطنية تلبي متطلبات المواطن وأهداف الوطن وفي مؤتمر الحوار الوطني تكمن مفاهيم الحرية, فبعد اليوم لا قبول لثقافة التعالي التي تحاول عبثاً ممارسة التمييز بين مكونات المجتمع..
وبالرغم من أن الجميع يتطلع إلى هذا اليوم ويتفاءل بالخير ويبدو واثقاً بأن كل المشاركين في مؤتمر الحور سيتسمون بتغليب مصلحة الوطن وبأن الحكمة اليمانية ستتجلى في هذا اليوم التاريخي, إلا أن هناك فئة يتطلعون لهذا اليوم من زاوية أخرى وان هذا الحوار لن يحقق الأهداف المرجوة منه ولن يؤتي أكله..
هم هؤلاء من فقدوا مصالحهم الشخصية أو من لا يحبون لهذا البلد الخير والتطور, نقول لم ونعيدها ونكررها, راجعوا أنفسكم, اتقوا الله في هذا الوطن الغالي فاليمن ما عاد يطيق المشاكل والتخريب والتعقيد اكثر من ما هو موجود فيه.. ما يريده وينتظره الشعب اليمني اليوم من التئام مؤتمر الحوار الوطني ومن كل القوى والأطراف السياسية والاجتماعية والحزبية المشاركة فيه والتي عليها أن تنحاز كلياً إلى جانب شعبها ووطنها وكي يرى العالم في ذلك وفي كل نتائجه ومآلاته يمناً جديداً ومزدهراً، فهل يفعلها اليمنيون هذه المرة؟.. نسأل الله تعالى أن يلهم المتحاورين الحكمة والتوافق والاتفاق على ما فيه خير اليمن واستقرارها وأمنها وتـطورها وازدهارها.

اتهامات أممية لمليشيات الحوثي بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وابتزاز تجار النفط!

الأربعاء 20-فبراير-2019م
الفساد الخطر الأكبر أوصى تقرير فريق الخبراء الدوليين فيما يخص حالات الفساد بتذكير الحكومة والأطراف الأخرى بأن الفساد يشكل خطراً كب ... المزيد
عرض المزيد