المرأة اليمنية.. البديل الفعلي للقبيلة
بقلم/ عبد الحافظ الصمدي
نشر منذ: سنتين و 5 أشهر و 27 يوماً
الأحد 14 يناير-كانون الثاني 2018 08:40 م
بفضل اليمن الجمهوري صارت المرأة اليمنية أقوى من القبيلة بل هي البديل الفعلي.. وأثبتت المرأة ذلك في كثير من المجالات والمراحل والظروف التي مر بها اليمن لكننا مضطرون نذكر بموقف معينة للمرأة اليوم فقط لنذكر من كانوا غافلين عن دورها بأن من يذود عنهم اليوم امرأة لا قبيلي وانه أتى اليوم التي تتقمص فيها النساء هوية القبائل بصنعاء ويظهرن بلا خوف على رؤوسهن عمائم القبائل الذكورية؟؟
ليت "علي صالح" يستيقظ قليلا من موته ليرى النخوة النسوية في صنعاء وهي تواجه القوة للمطالبة بجثته كرئيس لحزب تنتمي له او للمطالبة بحقوق مدنية كفلها الدستور والقانون.. ليته يصحى برهة من الزمن ليرى الفرق بين ابو رأسين وفائقة السيد مثلا.. 
ليته يرى الفرق بين الناشطات اللاتي كانت تسخر من ثقافتهن القبيلة وقطيعها وبين المشائخ والأعيان الواضعين بناتهم في زنزانة العرف القبلي..
اليوم صار الشيخ القبلي وابنته في الهوان سواء.. وصارت المرأة المثقفة كأبيها ذو الفكر المتحرر والذي ناضل وهو يدرسها ويثقفها حتى أوصلها الى مرتبة ينحني أمامها ابو عمامة وابو شارب وابو لحية.. 
وصار يفخر بها كل مدني حر ينشد الدولة المدنية والعدالة والحرية والكرامة..
لقد صارت المرأة اليمنية، قبيلة بلا جنبية ولا عمامة ولا شارب ولا هجولة..
لم أكن مخطئا حين كنت أحلم أن أذهل العالم بقبضة أنثى..!!.. لكنني هنا مضطر ان أقول انصافا: وحدهم المثقفون كنوزا سواء كانوا ذكورا او إناثا,, اما الزخم الغير مثقف فهو القطيع الذي يستخدمه الديكتاتور حين تصبح القبيلة مجرد ديكور للاستعراض يستعين به كل زعيم جديد..