آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

يبدأ الانهيار حين تختل المصالح!!
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: سنة و أسبوعين و يومين
الأربعاء 15 مايو 2019 04:59 ص


تبدأ المشكلات والصراعات حين يحصل خلل في ميزان أو موازين المصالح عبر احتكارها أو منحها لفرد أو جماعة ما ومنعها عن آخرين...
وعادة تتركز أحجام المصالح عند مراكز السلطة والقرار...
فعندما تغيب معاير درجة المصالح وتوجه بطريقة غير عادلة ولا متوازنة تكشف عن رغبة من بيده القرار أو السلطة أنه يريد أن يعبّر عن مصالح هذه الطبقة باستغلاله لموقعه وتوظيفه لخدمة مصالحه التي من المؤكد انه جراء اتفاق مع الطبقة التي عبر عن مصالحها لضمان نصيبه ؟! حقيقة مع كل مرحلة تظهر في الواجهة طبقة تجارية وتبني مرتفعاتها التجارية من خلال قربها من مركز السلطة وتتشكل لوبيات مصالح أو جماعات ضغط من شريان منافذ مؤسسات السلطة الاقتصادية وأخرى عبر عمليات منحهم تنفيذ مشاريع بأموال الدولة وعادة لا توجد منافسات غالباً بالتكليفات وهناء يلعب عامل الفساد تأثيرا قويا في ظل غياب أجهزة المراقبة الفنية والمحاسبية رغم التشكيك بنزاهتها من خلال تجارب سابقة في ظروف سياسية ماضية...
ما نقصده أن القائد الجيد أو من بيده القرار يلعب دورا محوريا من خلال قرأته العميقة لإيجاد معادلة فيها قدر معقول من التوازن في توزيع المصالح وإدارتها بشكل متساو من شبه العدالة أو بدرجة مقبولة إلى حد ما في نطاق اختصاصاته وسلطاته في هذه الحالة يستطيع ضمان وعي نسبي في الحفاظ على إيجاد معايير ضامنه تحصن نوازع أي شقوق في نسيج البناء الاجتماعي والاقتصادي أيضا...
عامل التوازنات في ادارة حياة الناس باتت الأرضية الصلبة التي تحافظ ديناميكية المجتمع تزيحه من التفكير في ردود الأفعال وتشكيل المواقف المضادة عندما يشعر بأن مصالحه مرتبطة بهذا الكيان الرسمي والذي يتطلب نوع للالتفاف حوله وحمايته طالما انه قام بوظائفه ووجباته اتجاه المجتمع.

عودة إلى كتابات
كتابات
محمد مصطفى العمرانيوجوه من رمضان 8
محمد مصطفى العمراني
أحلام القبيليعذاب القبر
أحلام القبيلي
د.ياسين سعيد نعمانالعاشق الكذاب يفرح بآلتهم
د.ياسين سعيد نعمان
عبدالسلام محمد الخديريالحوثي الطفل المدلل؟
عبدالسلام محمد الخديري
أحلام المقالحالصوم جُنة
أحلام المقالح
مشاهدة المزيد