آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

هو في النار
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: سنة و أسبوع و 6 أيام
السبت 18 مايو 2019 08:24 ص


قال النبي- صلى الله عليه وسلم- :" من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه".
أي لن ينتفع الإنسان بصيامه ما لم يكف نفسه عن أذية الناس، وعن ظلمهم والاعتداء عليهم ولو صام مائة عام.
وقول الزور في الحديث لا يقصد به شهادة الزور، بل يقصد به كل قول باطل، من كذب ونفاق وقذف وسباب وشهادة زور وغيبة ونميمة وكل ما يؤذي المسلمين.
وقد شُرعت العبادات كلها لتزكية النفس، والارتقاء بها وليس لمجرد أدائها.
وقد ذُكر للنبي محمد- صلوات ربي وسلامه عليه- امرأة تقوم الليل وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانها بلسانها، فقال: هي في النار!!
فما بالكم بمن يؤذي الناس بيده وسمعه وبصره!
وما بالكم بمن يؤذي الناس بنفوذه وسلطته وقوته!
وما بالكم بمن يقتل أو يحرض على القتل!
يؤذي الناس في أموالهم وأعراضهم ودينهم!
وما بالكم بمن يحتكر السلع الأساسية ليضيق على الناس معيشتهم!
وما بالكم بمن يرفع الأسعار!
وما بالكم بمن يأكل حقوق الآخرين!
أتراه سينتفع بالصيام والقيام؟!
هل سيكون من أهل باب الريان؟!
هل سينال مغفرة الرحمن في شهر رمضان؟!
لا ورب الكعبة لن يحدث من ذلك شيء، مالم يكف أذاه عن خلق الله، ولتعلم أن الحسنات في شهر رمضان مضاعفة وكذلك هي السيئات.
لتنال أجر الصيام، كف أذاك، ورد المظالم..