شبوة ليست في نهم وسقطرى ليست في الحديدة
بقلم/ الحسن بن علي ابكر
نشر منذ: 11 شهراً و 6 أيام
السبت 22 يونيو-حزيران 2019 04:40 ص


يا نخب وأحزمة ويا ممولين.
حذرنا مراراً وتكراراً من استمرار دعم وإنشاء المليشيات الخارجة عن سلطة الدولة والمعادية للشرعية وطالبنا أكثر من مرة، بدمج كل القوات تحت قيادة وزارتي الدفاع والداخلية، أن أردنا استعادة الدولة وإسقاط الانقلاب وهزيمة المشروع الإيراني.
ما شهدته سقطرى وما تشهده شبوة وقبلهما عدن وغيرها من المحافظات، أمور مخجلة بل وجرائم ترتكب بإسم مساعدة اليمن ودعم الشرعية ولا ينبغي السكوت عنها لا من الرئيس/ عبدربه منصور هادي ولا من نائبه وقيادة الحكومة، ولا من الأحزاب والمكونات السياسية والشخصيات الاجتماعية والعلماء والإعلاميين وكافة شرائح المجتمع.
كما وقف الجميع في وجه الانقلاب، يجب أن يقفوا ضد كل فعل أو قول ينتقص من حضور الدولة ويتعدى على صلاحياتها ومؤسساتها، بل أن تصحيح الأوضاع في المناطق المحررة وترتيب بيت الشرعية هو أولوية وبدون ذلك لن يتم استكمال معركة التحرير وسيستمر نزيف الدم اليمني وسوف تزداد معاناة الشعب.
أطالب الرئيس هادي ومجلس النواب بتحديد موقف واضح من كل هذه النخب والأحزمة وحتى الألوية التي لا تتبع وزارة الدفاع وما أكثرها ويجب أن يتوقف التجنيد غير المدروس والذي لا هدف منه غير شراء الولاءات وزيادة الاحتقان وبذر الصراع بين مختلف أبناء ومكونات الوطن.