عيب وحرام
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: 8 أشهر و 20 يوماً
الثلاثاء 09 يوليو-تموز 2019 08:30 ص


شكت لي بحزن ومرارة، وطلبت مني الكتابة عن مثل هذه المواقف وهذه الأصناف..
قالت: "أنا متزوجة منذ سنوات ولم يأذن لي الله بالإنجاب، ولي جارة متزوجة ولديها أطفال ربنا يحفظهم لها، كلما ذهبت لزيارتها رأيت في عينيها الخوف والرعب على أولادها مني وكأني سآكلهم.. وهذه التصرفات تكسر قلبي، وليتها تعلم أن الذي أعطاها سيعطيني".
ومثل هذه الجارة كثير من النساء، ممن ينتمين إلى فصيلة خفيفات العقول.. فتجد إحداهن تخاف على أطفالها من عين كل من لم تنجب، تحسسك أنها أنجبت عمر بن عبدالعزيز أو إينشتاين، وكأنها أنجبت من سيغير الكون، وهم شوية" بعازط" أشبه "بالعضاريط" مش فالحين في شيء إلا قراح "الطُماش " بالحارة..
يا عزيزتي ما "مرعوش" أطفال طيور الجنة وهم مثل فلقة القمر..
وعلى قولة جدتي الله يرحمه :" حتى الكلبة أعزكم الله معها عيال"..
وهناك نوع آخر من خفيفات العقول، تجد الواحدة منهن تتضايق من رؤية كل أرملة أو مطلقة، ولا تحب التعرف عليهن، ولا تسمح لأي واحدة منهن بالاقتراب منها، وبأسلوب فج، وطريقة تكسر القلب..
قال أيش؟ خايفة على زوجها..
جتك نيلة أنت وزوج الغفلة، تحسسك إنها متزوجة وضاح اليمن وإلا المنذر بن ماء السماء وهو حتيف نتيف لا مشدة ولا رديف، راقد للظهر ومخزن بالحالين..
يا جماعة استحوووووا
عيب، وحرام
راعوا مشاعر الآخرين
وتذكروا أن الذي أعطاكم قادر أن يعطيهم
والذي حرمهم قادر يحرمكم.