الحرية
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: سنة و أسبوعين و 5 أيام
الأحد 28 يوليو-تموز 2019 07:31 ص


حين تضعف معاني الحرية في الأمة تصير أداة شر وإفساد..
وهذا ما حدث.. فكم من الجرائم ارتكبت باسم الحرية وتحت شعار المطالبة بالحرية أو الدفاع عن الحرية، حتى أصبحت الحرية آلة هدم وأداة شر في يد كل باغي وطاغي.
- سفهوا الأديان وتطاولوا على الواحد الديان باسم الحرية الفكرية.
- روجوا للعهر والسفور والانحلال باسم الحرية الإعلامية.
- خانوا الأوطان وباعوها للعدوان تحت ستار المطالبة بالحرية.
- سفكوا الدماء وانتهكوا الحرمات ومزقوا البلاد وأكثروا فيها الفساد بدعوى الدفاع عن الحرية.
- خالفوا سنن الكون وفطرة الله التي فطر الناس عليها وغيروا خلق الله تحت شعار الحرية الجنسية.
الحرية والدفاع عن الحرية والمطالبة بالحرية قضية أصبحت شعاراً تعقد له المؤتمرات وتمرر تحته أغرب المخططات.
الحرية أصبحت قضية شعارات ولدت ثقافة تطالب بالحقوق من غير توازن بتذكير الأمة بواجباتها تنكشف سطحيتها في الممارسة عندما تتسلم المعارضة دكة السلطة.
حرية الكلمة:
الكلمة الحرة: هي الكلمة المعبرة عن حق أو عدل أو خيراً ومعروف أو مصلحة.
وهي تعني القصد والوسطية ولها حدود كحد الأشياء والأشخاص والمعاني.
ومن المؤسف أن نجد الكثير من الكتاب تتجاوز كلماتهم مسافة الحرية الإنسانية إلى الضلال والاضطراب والهوى باسم الحرية.
يقول السباعي:
إن الذين يزعمون أن من حقهم أن يقولوا ما يشاءون باسم حرية الكلمة ينسون أن شرف الكلمة قبل حريتها، ولم أجد أمة تسمح بالخيانة الوطنية باسم الحرية.
ولكن نفراً عندنا يريدون خيانة الشرف الاجتماعي باسم الحرية ولو كان عندنا رأي عام واعٍ لحاكمهم كما يحاكم خونة الوطن في قضاياه الوطنية.