آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

صدمة خلفان
بقلم/ عبدالسلام محمد الخديري
نشر منذ: 9 أشهر و 4 أيام
الثلاثاء 27 أغسطس-آب 2019 06:08 ص


من تصريحات ضاحي خلفان، يبدو أنه مصدوم من هزيمة الجيش اليمني لميلشيات الإمارات في شبوة، ولَم يتساءل فقط عن سبب عدم مواجهة الحوثي بهذه القوة كما تمت مواجهة مشروعهم فحسب، بل ذهب لاستدعاء الحوثي على أنه بطل!
في السنوات الأخيرة ترجمت هيئات إماراتية للكثير من الوثائق البريطانية عن اليمن تتعلق بالموقع الجيوسياسي وبالمجتمع ونشرتها في كتب ولكن للأسف لم تستفد الإمارات من تلك المعلومات، فبعد بضع سنوات من دخولها اليمن شعرت أنها إمبراطورية وأن مرتزقتها نموذج لليمنيين، فابتلعت لقمة عدن بسهوله لتختنق في شبوة ويلحق خزي وعار الهزيمة والإذلال وقد تخرج من اليمن صاغرة.
السعودية إقليميا وبريطانيا دولياً هما الأكثر خبرة بتعقيدات المجتمع اليمني، وحتى إيران قبل دخولها اليمن فرغت عشرات مراكز الأبحاث ومئات الباحثين لمعرفة طبيعة اليمن واليمنيين وشعرت بخطئها بالاعتماد على كتلة مناطقية ومذهبية وظلت وتطل تبحث عن تحالفات تقفز عليها ليبقى تأثيرها في اليمن ممتداً حتى تستفيد في حل مشاكلها الدولية، فطهران- رغم طمعها -لا ترى في اليمن إلا محطة لإقلاق السعودية والضغط على المجتمع الدولي وتدرك تماماً أن بقاء تأثيرها وسط المجتمع اليمني مؤقت.
لكن الإمارات، وهي تصنع أحلامها الوردية في اليمن، كانت تعتقد أنها تبتلع اليمن لمائة عام فدفنت في أول صحراء بعد الساحل!