رسالة الى الرئيس ونائبة
بقلم/ الحسن بن علي ابكر
نشر منذ: 6 أشهر و 17 يوماً
الإثنين 11 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 03:26 ص
 

الأخ / رئيس الجمهورية

الأخ / نائب رئيس الجمهورية.. بعد التحية

بداية نبارك لكم اتفاقات المحاصصة المتتالية التي ترعونها بين فترة وأخرى..

 ونحن إذ نبارك هذه الجهود ومع قرب استكمال المحاصصة لمختلف مناصب الدولة المدنية والعسكرية والأمنية، فإني انتهز هذه الفرصة المباركة لأتقدم لكم بطلبي هذا المتضمن الأخذ بعين الاعتبار، تضحيات أبناء محافظة الجوف وإقليم سبأ خاصة واليمن عامة ودورهم البطولي في الدفاع عن الدولة والشرعية ومقاومة مليشيا الانقلاب، مذكرين إياكم بضرورة أن تنال كل منطقة وكل إقليم حقها وحصتها من كعكة المناصب التي يجري تقاسمها على مرأى ومسمع من الجميع، دون اعتبار لتضحيات الكثير من المناطق والقيادات التي اختارت الانحياز للدولة ومؤسساتها ورفضت أن تكون في صف الإنقلاب والمليشيات شمالا وجنوباً.

وعليه /

نطالبكم بضرورة إعادة النظر في آلية المحاصصة وإشراك جميع القوى والمناطق والأطياف فيها، قبل أن يضطر الجميع للخروج عن الدولة، كون أن هذا الخروج وحده هو المسموع لديكم والمستجاب له.. فكما عودتمونا بعد كل تمرد وحرب أن تشركوا الخارجين عن الدولة ومؤسساتها في الحكم وتمنحوهم المناصب، فيما يتم التخلي عن رجالات الدولة ومسانديها والتنكر لهم ولتضحياتهم .

أخي الرئيس

أخي نائب الرئيس 

اليوم نحن نخاطبكم بكل أخوة واحترام بأن تشركوا الجميع في مختلف مؤسسات الدولة ونحن بدورنا سوف نقدم لكم من الآن كشوفات بأسماء قيادات وشخصيات وطنية تتمتع بالكفاءة والنزاهة والخبرة في مختلف المجالات لتنال مكانها في دوائر صنع القرار، ومنتظرين من سيادتكم إشراكهم وإصدار القرارات لهم، أسوة بغيرهم من أبناء الوطن، فإما أن تثبتوا أنكم قادة للجميع ومسؤولين عن الجميع ومستوعبين للجميع، أو تثبتوا أنكم فقط مسؤولين عن تقسيم المناصب للخارجين عن الدولة والمواجهين لها، وحينها سيكون لازما علينا وعلى كل من تعرض للإقصاء والتهميش أن يخرج عن سلطتكم وأن يواجهكم وهو يدرك أنه سيضحي في سبيل ذلك، وأنتم أيضا ستضحون في هذه المواجهة وبعدها سيأتي الوسطاء والرعاة ويتم التقاسم وتحقيق المطالب، فاختاروا الأسلم لكم وللوطن.

الإخوة في الرئاسة والحكومة

نحيطكم علماً أن دعوتنا هذه جاءت بعد أن نفد الصبر وزاد التهميش، رغم أننا كنا وما زلنا نراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن وحتى لا يشمت بنا الأعداء ويستغل مواقفنا المتربصين بالوطن والشرعية والتحالف، ولذا فقوموا الاعوجاج وانصفوا كل القيادات الوطنية والكفاءات اليمنية ولا تجبروا الناس على السير في طريق معارض لكم ولقيادتكم بسبب أخطائكم ورفضكم النصيحة الصادقة، فيما تستسلمون للضغوطات والأصوات القوية والعنيفة فقط.

كما أود أن أؤكد لكم أن رسالتي هذه لا أقصد بها نفسي ولا أحد أقارب، وإنما والله مرادي بها كل الشرفاء والمخلصين لهذا الوطن، فإن وجدتم اسمي ضمن أي كشف سأرفعه لكم فأنتم مجازين بحذفه.

"وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون"