إستعادة قرار ادارة المعركة .. توجة اجباري ..
بقلم/ صاحب الامتياز/سيف محمد الحاضري
نشر منذ: 8 أشهر و 25 يوماً
الخميس 21 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 07:21 ص

التفكير في إدارة المعركة مع الإنقلاب الحوثي بإرادة يمنية بعيداً عن الشقيقة ، او التحالف ، يفرض نفسه اليوم بقوة على قيادة الشرعية.. بعد أن أصبح الثابت تقاطع المصالح في أهداف معركة استعادة الدولة وإنهاء الإنقلاب بين الحكومة الشرعية والرياض.

هدفنا إنهاء الإنقلاب واستعادة الدولة وإنهاء التمردات المسلحة..

هدف التحالف- خلافاً للمعلن- منع الشرعية من بسط سيطرتها على الأراضي المحررة ومنعها من تحرير المحافظات التي مازالت تحت سيطرة الإنقلاب الحوثي وفِي مقدمتها العاصمة صنعاء..

هدفنا كدولة شرعية، بناء جيش وطني قوي مؤسسي ينتمي إليه جميع أبناء الوطن.. هدف التحالف بناء ميليشيات مسلحة خارج سيطرة الحكومة الشرعية وتمكينها من السيطرة على المحافظات المحررة..

هدفنا كدولة شرعية تحرير العاصمة صنعاء ومؤسساتها الحكومية واستعادة السلاح المملوك للدولة والمنهوب من جماعة الإنقلاب..

هدف التحالف إخراج الشرعية من العاصمة المؤقتة عدن بقوة السلاح وتمكين ميليشيات مسلحة لا تختلف عن ميليشيات الإنقلاب الحوثي..

هدفنا كدولة شرعية تجريم الميلشيات المسلحة وتجريم إنشائها وأفعالها باعتبارها جماعات خارجة عن السلطة، تفرض سيطرتها بقوة السلاح على مؤسسات الدولة وتنهب وتنتهك الحقوق العامة والخاصة وتسببت في أضرار جسيمة في حق الوطن ومصالح المواطنين ومارست القتل والاعتداء والنهب والاعتقال بقوة السلاح في حق المواطنين، ويجب إنهاء هذه الميلشيات ومحاسبة قادتها وكل من تورط في أفعالها الإجرامية وفقاً لمقتضى الدستور والقانون وترسيخ العدالة..

وهدف التحالف شرعنة سيطرة هذه الميلشيات المسلحة ومنحها سلطة شرعية وحماية قادتها من المحاكمة والمحاسبة الدستورية والقانونية، وتحويلها إلى ند للدولة اليمنية، وتحويل كبار مسؤولي الحكومة الذين واجهوا تمردات الجماعات المسلحة إلى قيادات مدانة بمناهضتها لتمرد الميليشيات المسلحة..

هدفنا كدولة شرعية تقوية سلطة الدولة، الرئيس، الحكومة، السلطتين القضائية والتشريعية. هدف التحالف إضعاف سلطة الدولة بكل مؤسساتها وفِي مقدمتها الرئيس، وتعطيل عمل الحكومة والسلطتين القضائية والتشريعية، والكثير الكثير من وقائع كارثية مارسها التحالف في حق دولتنا الشرعية رئيساً وحكومة وسلطة تشريعية وقضائية..

خمس سنوات من سياسة المحاباة والاسترضاء والصبر التي تحولت إلى صورة من صور الإذلال لدولة كبيرة بحجم اليمن..

من يصدق اليوم ما يجري في عدن من مهزلة بعد توقيع ما يسمى اتفاق الرياض..؟ الميلشيات المتمردة باتت تتعامل مع الدولة بلغة أنها هي الدولة وهي السلطة، وسط ميوعة في تعاطي الوسيط حامي حما تنفيذ اتفاق الرياض..

تكرار لسياسة الاستهزاء والسخرية بالدولة اليمنية الذي بات اليوم رفضه بصوت مرتفع أمراً يفرض نفسه، ويفرض علينا أن نطالب القيادة اتخاذ التدابير اللازمة وفوراً لخوض معركة تحرير اليمن بعيداً عن العوائق الجسيمة المتمثلة في أكذوبة تحالف دعم الشرعية.. الرئيس ونائبه والحكومة ومجلس النواب وقادة الأحزاب القوى الوطنية، تأهبوا جميعاً لتصحيح مسار معركتنا الوجودية في إنهاء الإنقلاب الحوثي والمشاريع المناطقية المماثلة، معتمدين على إرادتكم الوطنية وعلى إرادة وبسالة شعبنا العظيم وجيشة الوطني وتضحيات أبطاله.. الاستمرار في مسار فاشل ومخادع، لخوض معركتنا وإنهاء معاناة الشعب من جور هذا العبث تحت مظلة ما يسمى التحالف بات أضحوكة سمجة، وحالة انهزام مخيفة، وارتهان لا يقبله قادة شعب عظيم (اليمن)..

سندافع عن المملكة من مخططات إيران دون أن نحتاج لدعمها سالف الذكر، سنقف مع وحدتها وبقائها قوية لأن ذلك يعزز قوة الدولة اليمنية الواحدة من المهرة حتى صعدة، لن نقبل للشقيقة بأي سوء هي قبلة لنا، فخيارنا وقناعاتنا وإيماننا أن أمننا من أمن المملكة.

الله معنا ومعكم يا فخامة الرئيس ونائبه وقادة المؤسسات والأحزاب والجيش، طالما كنّا صادقين معه أوفياء مع شعبنا أمينين في تأدية الأمانة، فقد صدقتم مع غيره إلى حد الانحناء، فكانوا لكم غير صادقين..

وحان الوقت لتجديد العهد في النضال قولاً وعملاً من أجل استرداد الدولة اليمنية، من أجل العزة والكرامة ووطن العدالة والمساواة..

دقت ساعة العمل، لامجال للتقاعس والانزواء وانتظار ما لن يأتي من الأشقاء المحك العملي.. اليوم هو كيف نواجه التحديات الداخلية والخارجية بوعي وإدراك وقوة إرادة وتصميم على حيازة النصر لنا ولأجيالنا ولمستقبل نريده أمناً وسلاماً واستقراراً وتنمية..