آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

التقارب مع السعودية هل يدخل الحوثية بحرب بينية؟!
بقلم/ نجيب أحمد المظفر
نشر منذ: 6 أشهر
السبت 30 نوفمبر-تشرين الثاني 2019 10:13 ص
 

التيار السياسي والعسكري الموجود داخل جماعة الحوثي، والذي يتزعمه مهدي المشاط، وأبو علي الحاكم، ومحمد عبدالسلام ويضم كل من ليس له انتماء للهاشمية هو من يقف خلف التفاهمات الحوثية السعودية الأخيرة، والتي تعد من وجهة نظريهما (السعودية، والتيار السياسي والعسكري الحوثي) بمثابة التتويج لنجاح التنسيق السري بينهما، والذي بدأ مع البدايات الأولى للحرب حيث اتفق بموجبه الطرفان على التنسيق والعمل على استئصال القوة العسكرية العقائدية المرتبطة بزعيم الجماعة عبدالملك الحوثي بمقابل إشراك ذلك التيار في إدارة شؤون اليمن في مرحلة ما بعد الحرب، وضمان توليتهم لمناصب سياسية وعسكرية مهمة.

وقد تمكن هذا التيار باستئصاله للقوة العقائدية التي ظل يستند عليها عبدالملك الحوثي من تمهيد طريق القضاء على عبدالملك الحوثي، وعلى كافة الأسر والمرجعيات الدينية، والقيادات الهاشمية، والتي تم سحبها من صعدة، ومن مختلف المحافظات، وتوطينها بصنعاء بعدما تم ربطها ببيوت وممتلكات تملكوها بالأموال التي نهبوها.

وعليه فإن تيار المشاط ووفقا للتفاهمات السرية الأخيرة مع الجانب السعودي - حسب معلومات مؤكدة - يعد العدة للقيام بأكبر عملية إبادة للهاشمية سيحرك لها الشارع للقيام بمظاهرات كبيرة على غرار مظاهرات العراق وإيران وستتصدرها قيادات حوثية غير هاشمية، وستتولى السعودية تمويلها، وسترفع تلك المسيرات شعارات مناوئة للهاشمية في بادئ الأمر ثم تتطور بعدها إلى الاعتداء بأعمال التخريب والحرق على منازل وممتلكات الهاشميين، وهو ما سيجعل الهاشميين يواجهون تلك المسيرات بالقتل الأمر الذي سيحرك التيار الحوثي المناوئ للهاشمية للقيام بأعمال تصفيات وإبادة واسعة بصنعاء، وتنتقل بعدها لمختلف المحافظات التي تسيطر عليها المليشيا.

هذا السيناريو هو ما سيتم خلال الأيام القادمة وما يؤكده هو إفراج السعودية على ٢٠٠ أسير حوثي ليس فيهم سوى ٩ هاشميين فقط، فترقبوا إما نجاح هذا السيناريو أو القيام بحركة استباقية للقضاء على المشاط وزمرته وهي الحركة التي أن اقدمت عليها القيادة العقائدية للمليشيا ستدخلها في حرب بينية طاحنة لا تبقي ولا تذر..