آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

جبهة الرياض ورواتب الجيش الوطني..
بقلم/ عبد الخالق عطشان
نشر منذ: 5 أشهر و 23 يوماً
السبت 07 ديسمبر-كانون الأول 2019 06:08 ص
 

في الرياض يستلم المسؤول في الشرعية أو أحد موظفيها راتبه بكل سلاسة وأدب ودونما ضجيج ويعيش في الغرف المرفهة والمكيفة وينفقون من تلك الرواتب على أهاليهم حيثما حلوا، ويخرج بعض أولئك الموظفين للحديث عن تضحياتهم وتشردهم ونزوحهم هذا، ويرفقون ذلك بصور (سِلفي) وهم على موائدهم الوفيرة وقد أصبحوا خجما على خجم..

 وصورا لههم ولأبنائهم يحتفلون بعيد الميلاد الأول والثاني والرابع وصورا وهم في الساحل وصورا في طلعة برية وصورة حول الكعبة وو.

 (ما شاء الله واللهم لا حسد) وكل ذلك للتدليل على ما يعانونه من ألم الغربة والحاجة والتضحيات، فكيف لجندي من الجيش الوطني أن يشكو ويتحدث عن معاناته أمام معاناة أصحاب الرياض وتضحياتهم..

 جنود الجيش الوطني بلا رواتب منذ شهور يتعرضون لكل أنواع التعرية والتجوية الطبيعية (الشمس والريح والبرد والحر) والنفسية (الهموم والغموم والآلام والقهر) ليسوا وحدهم وإنما خلفهم آلاف الأسر تحاصرهم الحاجة وفي كل صباح تقف تلك الأسر على شطآن الفاقة لعل مركبا يحمل لهم بشارات قدوم الراتب ولكن دون جدوى غير أنهم يتعرضون لغزوات يشنها المؤجرون وأصحاب المحلات ليسددوا الديون المتراكمة عليهم إضافة لما عانيه بعضهم من أمراض وبلايا لا يعلمها إلا الله.

فأي استشعار وشعور وضمير وأمانة ومسؤولية يحمله مسؤولو الشرعية حتى يتلذذون بالنعيم وجنود الجيش الوطني يقدمون رقابهم للتضحيات لينعم أولئك المسؤولون بماهم فيه من الهناء والاكتفاء.

أي تضحيات قدمها وأي مسؤوليات حملها القابعون في الرياض مقارنة بتضحيات ومسؤوليات رجال الجيش الوطني المرابطين في قمم الجبال وبطون الأودية والصحاري دونما حقوق كافية ومستحقات ورواتب تمنحهم وجوب النفقة على أهاليهم

قاتل الله الداعمين لمسؤولي الشرعية والمدعممين من الشرعية عن حقوق الجيش الوطني من يتأوهون للنعيم الذي هم فيه وينسون الجحيم الذي فيه غيرهم..