آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

قطة في بيت النبي
بقلم/ د.محمد جميح
نشر منذ: 3 أشهر و 6 أيام
الأحد 23 فبراير-شباط 2020 07:31 ص
 

ما أعجبتني شخصية في التاريخ كما أدهشتني شخصية النبي محمد عليه السلام...

طراز مدهش من الرجال...

يخرج دائماً من تحت الركام مبتسماً...

يبشر أصحابه بقصور الشام وفارس وصنعاء، وهو تحت الحصار...

لا يفقد الأمل، وفي الوقت ذاته لا يفقد البوصلة...

يبتسم وهو في قلب المعركة...

وإذا أحرز النصر سجد تواضعاً...

كان يوم دخوله مكة مشهداً مهيباً...

جيوشه تتدفق كالبحر من كل الجهات على المدينة التي طرده أهلها...

وفي ذلك اليوم لم يرفع عينه عن سنام بعيره تواضعاً...

قائد استثنائي...

أتذكر في طفولتي خطيبنا في مسجد القرية...

كان يقول عن النبي بلهجة بدوية: "هو من حمران العيون صلى الله عليه وسلم"...

أما أنا فأتخيل دائماً هذا الرجل العظيم، وهو ينحني على قطته ليطعمها من عشائه...

ما أحوجنا إليه اليوم...

إليه وهو يبتسم...

إليه وهو يطعم قطته بيده...