المعادن الأصيلة يزداد لمعانها كلما....؟
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: شهرين و 15 يوماً
الإثنين 09 مارس - آذار 2020 06:42 ص
 

نعم.. أكتب رأيي في محاولة للمقاربة عن وقائع وأحداث لا أدعي الحقيقة ولم أصر بأن رأيي صواب إنما رأيي قد يحتمل فيه الخطأ...

لسنا بصدد احتكار الحقيقة ولا نصادر حق الآخرين في آرائهم، كل ما في الأمر الاحتفاظ بمسافة واحدة بعيداً عن الحسابات الضيقة والتصنيفات القاصرة.

يبدو هناك من يريدك أن تكون في خط يتماشى مع رغباته ومصالحه ومعاركه التي اعتاد أن تكون وقودا يستثمرها وتصب في أوعيته الخاصة !!!

في الوقت كان يوما في جبهة دعاة دولة المواطنة والعدالة الاجتماعية...

فمن رفض في الأيام الخوالي أن يكون في خط يناقض نضاله وتاريخه الوطني بشبهات التحالفات عبر توظيف الصداقات والصفقات عبر المقربين لمراكز دائرة القرار في النظام السابق المعروف بتقديم الأموال والإغراءات السخية..

محال اليوم أن ينحرف في وضع صارت معادلته أكثر قرباً للمشروع الوطني للقضية التي شكلت خط نضالنا منذ بدايتها الأولى رغم ما تعانيه من بعض التشوهات والتدخلات وآلم الطارئيين للطابور المستحدث على القضية الذي تحالف مع بؤر الفساد المشبعة بإرث الظل وتحالفاته في الدولة العميقة الفاعلة المشهد الجار...

وحدها الأيام ستكشف عن صحيح العملة والمعادن النظيفة من زيفها رغم قسوة المعاناة وتنكر الرفقة...

أملنا الوحيد في الضمير الوطني الحي....

وللحديث بقية لاحقا.