قالوا عن كورونا
بقلم/ أحلام القبيلي
نشر منذ: شهرين و 17 يوماً
الإثنين 16 مارس - آذار 2020 07:09 ص

الناشط التركي كوزال ( مخاطباً دول العالم ) في تغريدة له :
هل تذكرون الأطفال السوريون الذين قالوا "سوف نخبر الله بكل شيء " ،
لذلك لا تبحثوا عن مصدر كورونا فإنه واضح جدا.

قال أحد الشعراء:

ما لي أراك من الوبا مفتونا
وتكاد من رعب تجن جنونا!

إن كان موتك لا محالة آتيا
فلم تخاف الموت من (كورونا)؟!

قد مات بالطاعون قوم قبلنا
ما بال من لم يدرك الطاعونا؟!

من لم يمت بالطعن مات بغيره
فالموت حق والورى فانونا!

إن الذي كتب البقاء لنفسه
كتب الفناء على الورى قانونا!

لو كان ذخرك صالحا ما خفته
لكن حملت من الذنوب ديونا!

الله أنذر بالوباء عباده
الله حرك بالبلاء سكونا!

سبحان من ينجي العباد بفضله
ويقر منهم أنفسا وعيونا!

فاعمل لنفسك قبل موتك صالحا
فالمتقون لهُ همُ الناجونا !!

*فوائد فايروس كورونا*
للدكتور محمد راتب النابلسي:

*إزداد الارتباط بالله عز وجل، وعجّت إليه الأصوات بصنوف اللغات.
*تجلى الإيمان بالغيب واللجوء إلى من له القدرة على كشف الضر والبلاء .
*إنتبهَ الناس لِفَقرهم ؛
فالمال والجاه عجزا عن دفع هذا البلاء.
*تراجعت نسبة الفواحش ( الزنا ) خوفاً من العدوى.
*عُطّلت الكثير من مجالس البطّالين واللهو خوفاً من الاختلاط.
*ظهرت حقيقة من كنا نعُدهم قوى عُظمى، فهي أوهن من بيت العنكبوت .
*تجلّت صورة من صور يوم القيامة: ( يوم يفر المرء من أخيه).
*النعمة المجهولة (الصحة) انكشف قَدرها، فزاد شكرها.
فالوجه الظاهر لكورونا بلاء، والوجه الآخر له أنه قرَّبنا من الله بعد أن ابتعدنا عنه بإغواء الشيطان .
إذن، كم يُحبنا الله ، ويَصبر علينا، ويَقبلنا ويَرحمنا ويتوب علينا إذا عُدنا إليه؟!
يَبلوكم .. ليُخفِّف عنكم !