آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

أوراق تستر العورة وتحصد الشكر
بقلم/ د.ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: شهرين و يومين
الأحد 29 مارس - آذار 2020 04:10 ص
 

عندما هاجم الحوثيون نهم والجوف وطالب المجتمع الدولي بعدم التصعيد، رمى الحوثيون بورقة ناقلة النفط صافر التي تهدد البحر الأحمر وبحر العرب بكارثة بيئية، وأعلنوا موافقتهم لخبراء الأمم المتحدة بصيانتها تجنباً للكارثة، فآثر المنشغلون الأمميون بقضية اليمن التركيز على صافر مكبرين موقف الحوثيين من هذه "القضية الخطيرة"...

أخذ الحوثيون الحزم واتجهوا نحو مأرب، وبقيت ناقلة النفط "صافر" على حالها الذي يهدد بكارثة بيئية هائلة ولم يسمحوا لخبراء الصيانة بصيانتها.

ومع جائحة كورونا التي تهدد اليمن، أعلن الحوثيون موافقتهم على دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بوقف العمليات القتالية فحصلوا على نصيبهم من الشكر الجماعي الذي أسبغه الأمين العام ومبعوثه على الجميع.

لكنهم لم يلتزموا بشيء، وواصلوا هجومهم في صرواح بشكل أوسع مهددين ومتوعدين بإسقاط مأرب، وهاجموا في نفس الوقت في جبهة الضالع بأعداد وآليات أكبر، وواصلوا عبثهم في البيضاء والحديدة ومكيراس، وأطلقوا طائراتهم المسيرة في كل اتجاه، ولتغطية كذبتهم بالموافقة على الدعوة رموا بورقة إطلاق البهائيين من السجون، وحصلوا على شكر أممي أكبر من الأول.

وحينما يشتد الضغط عليهم سيرمون بورقة أخرى ليحصلوا على شكر تنسى معه الأمم المتحدة قضية البهائيين، وهو ما قاموا به يوم أمس حينما أعلنوا أنهم سمحوا للسفينة الأممية المخصصة لمفاوضات تنفيذ اتفاق استوكهولم بالتحرك وسنسمع شكرا أممياً يتسبب في نسيان البهائيين وقضيتهم.. وهكذا،

يستخدم الحوثيون الكثير من الأوراق لستر عورتهم، ويحصدون الشكر مقابل ذلك وبدون تنفيذ أي التزام.