آخر الاخبار

ميلشيات الحوثي تشن حملة تستهدف متاجر الملابس بصنعاء وتبتزهم لدفع أموال "أهم ماورد في كلمة المسؤول الأممي "لوكوك" التي فضح فيها الطرف المعرقل لإنقاذ اليمن من كارثة "خزان صافر محكمة حوثية تأمر بإعدام مخترع نظام الحماية بوزارة الدفاع ورئيس شعبة الابتكارات العميد الحوري: القوات المسلحة تمضى نحو النصر بخطى ثابتة والمليشيات تعتمد الكذب والتغرير ومصيرها الهلاك قبائل مأرب.. مدفع جمهوري يقض مضاجع الكهنوتيين مقتل 12 مدنياً معظمهم نساء وأطفال بغارة لطيران التحالف في الجوف عشية تصعيد حلفاء الإمارات.. أمنية حضرموت تدعو للتنسيق بين الأجهزة الأمنية والعسكرية والمخابرات وزير الخارجية الكويتي: لليمن ووحدته وأمنه واستقراره وندعم السلام وفقاً للمرجعيات الثلاث والقرار الأممي ٢٢١٦ نائب رئيس الجمهورية يشيد ببطولات الجيش والقبائل ويدين قصف ميلشيات الحوثي المدينة بالصواريخ الباليستية توعدت المخالفين وحذرت من شرعنة الفوضى.. أمنية تعز تدعو إلى احترام قرارات رئيس الجمهورية

هل وصلتك أخبارهم؟!.. في هيلان انتصارات مقاتلين بلا رصاص!
بقلم/ حسين الصوفي
نشر منذ: 3 أشهر و 7 أيام
الخميس 09 إبريل-نيسان 2020 08:10 ص


الجيش الوطني يتقدم في هيلان، وصل إلى مناطق قال عنها الشهيد القائد البطل عبد الرب الشدادي أنها ستتحرر بطريقة واحدة فقط، عبر الإنزال المظلي لقوات خاصة مسنودة بطيران الأباتشي.
ذات الأماكن وطأتها أقدام أبناءك وجنودك اليمن الذين تخرجوا من مدرستك أيها القائد الشهيد، هم اليوم في سفح الجبل، صعدوا اليه بعزائم أقوى وتسندهم طائرات الأشقاء بحزم وغارات غاية في الدقة.
لكن هناك فريق من هؤلاء الابطال يحققون انتصارات دون أن يطلقوا رصاصة واحدة، يتفوقون في أدائهم بشكل مدهش، يحمون زملاءهم من الخطر الغادر والعدو الجبان.
هؤلاء هم ابطال الفريق الهندسي لنزع الألغام.
الإنجازات بشكل مبسط تتم كالتالي:
تحرير مساحة واسعة، ثم السيطرة النارية على التي تليها، وأثناء حراسة المكتسبات تشهد أيام للترتيب، والترتيب هنا ليس استراحة محارب، بل تأمين المساحة، وفي ذات الوقت تغطية الفرق الهندسية التي تتفنن في ابطال مفعول الآلاف من الألغام والعبوات الناسفة!.
قبل يومين كان ابطال الفريق الهندسي يفكفكون حقول الغام واسعة ومكتظة، الفريق يبلي بلاءا حسنا، كما لو أنه يصنع لنا مقاتلين، يتفحصون كل شيء في الجبل، الصخور والتراب، الأحجار التي تبدو انها من الجبل، بعضها لا تنتمي إلى هيلان، بل هي قنبلة ايرانية ترتدي قشور مزيفة تشبه احجار جبال هيلان، ولكنها ايرانية الجوهر وتضمر الموت والشر والإرهاب لليمن، وتتربص بنا تماما كالحوثي الذي لا يملك سوى لهجته مثلنا، أما عقله وقوله وقلبه فهو مجرد قنبلة زرعتها ايران في خاصرة اليمن.
حسنا، لنعد إلى جهود الفرق الهندسية الابطال، في هيلان يقومون بعمل أسطوري ملحمي فدائي يجب أن يسجل للتاريخ.
ربما ما انجزوه وينجزونه الان، في هذه اللحظة بينما تقرأ هذه الحروف هم هناك يقطعون الأسلاك المتشابكة باحترافية عالية، وخبرة متفوقة، يلتقطون العبوات في لمح البصر، ليس لأنهم يغامرون، ولكن لأن الوقت قصير والتغطية النارية ليست آمنة بنسبة كبيرة، فقد تأتي رصاصة قناص غادر أو قذيفة جبانة، تضع حياة الفريق في الخطر، وفي ظرف استثنائي كهذا ينتصر ابطال الفريق الهندسي على مخاطر متعددة، خطر انفجار عبوة تبدو حجر، غيرت مليشيا الموت الحوثية الإيرانية جلدها، وخطر الوقت الذي يعتبر عنصر مهم في معركة هيلان، وخطر الاستهداف!
يا لعظمة هذا الفريق العظيم، لقد تحولت جبال هيلان إلى أكاديمية صقلت خبرات الجميع، وأظهرت إحترافية الفريق الهندسي فوق كل خيال.
الان يصعد الابطال، يتقاطرون في شموخ وإباء، يواصلون السير وعلى وجوههم بشائر النصر، يقترب أحدهم ليقبّل رأسي احد عظماء الفريق الهندسي، فيبتسم زميله ويقول له: هيلان آمن، يبتسم لك حتى ولو كانت أقدامك ملفوفة بخرق وبقايا ملابس بالية، اصعد الجبل فأنت البطل الذي تصنع المجد وتحرسه.