دولة لليمن لا مستقبل للمليشيات !!
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: أسبوعين و 5 أيام و 12 ساعة
الثلاثاء 05 مايو 2020 12:13 م
اعتقد ان سلوك قطع الطرقات واحراق الاطارات وسط الطريق وفي الشوارع الرئيسية لم تكن من وسائل قوى الحراك السلمي الجنوبي في مراحلة الاولى والثانية ...
حقيفة بدأت هذه الفوضى منذ ان دخلت ايران على الخط اثناء السفر لها ونشاط الضاحية الجنوبية ببيروت ...
يبدو منحى التوقيت للعنف والفوضى كاسبيل لمواجهة السلطة واضعافها وجرها في مواجهات تصل الى العنف المسلح وتطور هذا الموقف بعد 2011م على شكل جماعات تحمل السلاح وتتقطع لسيارات الدولة والتجار والبنوك مما يتضح عن وجود داعم قوي لها علاقة بالصراع على السلطة حينها استخدم ادواته في الصراع شمالا وجنوبا ...
ودخلت مجاميع الفوضى والسلاح في علاقات مشبوهة مع مراكز النفوذ حينها مما سهل الامر لمليشيا الانقلاب على الدولة ومؤسساتها ومن ذاك اليوم لم تشهد اليمن استقرارا ...
وضاعف من انهاك الدولة حين تدخل التحالف العربي الذي حصار الدولة فبدلا من ان يبني قوة منظمة للدولة اغرقها بمليشيات وحصارها واضعفها وشل دورها ووظيفتها وجعلها شرعية هزيلة بهدف اسقاطها وتهديدها بالزوال ان لم تلبي طوعا طلبات وغايات قوى النفوذ الاجنبي لتلبية مصالحهم .
وسط انقسام سياسي ومجتمعي من اسفل قاعدة الهرم الى قمته ينذر بتشظي كارثي لليمن شعبا ودولة الذي تطحنه الحروب الاهلية منذ اكثر من 15 عاما .
والجذر الحقيقي للمشكلة هي بنية الدولة هناك من يريد يمن ضعيف بلا دولة أو دولة هشة فاشلة وضعيفة ومنزوعة السلاح .