أيام المشترك قلنا تبخرت الايدلوجيات!!
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: شهرين و 15 يوماً
الثلاثاء 19 مايو 2020 09:06 ص
حين كانت العملية السياسية تقتضي وجود ائتلاف لقوى سياسية وازنه اثناء تشكيل تكتل اللقاء المشترك في مواجهة عبث وهيمنة المؤتمر الشعبي بقيادة ( صالح) قلنا الايدلوجيات تبخرت وانتصرت الارادة السياسية وحققت تجربتها تحولا فارقا ومتوازنا في المعادلة السياسية. 
اليوم صارت ارتهانات منظومة القوى السياسية رهنا لاطراف خارجية أمعنا في تغذية الشقاق رغية في التسويق لاذاء اليمن وتمزيقه ...
لان المعركة في نظر البعض تبدو وكأنها غير وطنية ...
وينظر لها بعض التيارات السياسية من منظور صراعي اقليمي ودولي لتحاول ان تتخذ لها مواقف في جبهة الضد انتقاما من طرف سياسي مهما بلغت درجة الاختلاف معه ايدلوجيا او سياسيا في ظرف حرج تمر به اليمن لكي نستحضر الموقف بتموضع تيار سياسي بثقله في محافظة ما؟؟
في الوقت الذي ننسى ازاحته من محافظات كثر ....
فمنطق السياسة يقول ارفع عني حصارك هناك 
يقابله السماح لك التواجد هنا؟
في ظل هشاشة وضعف الشرعية .
عموما حين كانت الحاجة الى. كتلة وطنية ايام تحضيرات التوافق من قبل اللقاء. المشترك كان السياسة يوم ذاك تسمح جدا بشي من اللطافه في خطابناء وعلاقة القوى. السياسية المعارضة في اليمن .
هذا طبعا قبل الارتهان لاطراف الصراع الاثليمي المرحلي ...
ولكننا احتجنا للاصلاح في مواجهة ثقل مشروع صالح وحزبه. تناسينا اثقال ايدلوجيا الاصلاح وماتبقى من اليسار كله .
مع مودتي