بقلم/ ..
عدد المشاهدات : 186   
الحمقى مجدداً.!

كالعادة ، ومن جديد يترك اليمنيون الإصلاح يواجهه الحوثي بمفرده..يتنحون جانباً في كل نازلة حوثية مستميتة على رقعة ما من هذا الوطن ، هناك من الشرفة ، ينظرون لكل شيء ، يتبسمون بإرتياح بالغ :نَكّل بهم ، وانقض عليهم بكل توحشك وقذارتك.!
لم يتعلمون بعد من درس الأمس الذي حدث مع صنعاء.أنفسهم من قال الكلمات ذاتها: مرحباً بك ،ابن بدر الدين. تفضل. هاهم أمامك.خلصنا منهم .الميدان لك.وحدث ماحدث..
اليوم يجري الشيء نفسه :يستنفر الإصلاح كل قواه ويحارب الحوثي منفردا في مأرب ..ولا كأن بالبسلة بلس ، لدى كل الذين لهم عِداءات مع الإصلاح.لا استنفار سياسي ،ولا ضجيج إعلامي ، ولا قلق على مدينة رفضت الحوثي ، الذي يدعي الجميع رفضه.
الجميع ، يقول: الحوثي إنقلابي كهنوتي إمامي ،وكلنا نرفضه ونحاربه.وعندما يتعلق الأمر بهجمات حوثية على مناطق يتواجد فيها إصلاحيون ، كما يتواجد متحزبون بكيانات آخرى في مناطق آخرى،يصبح الحوثي جهة معادية نكرة غير مُعَرفة.
عندما حدث الشيء ذاته في صنعاء ، بكى الذين تنحوا وضحكوا من الشرفة.بكاءً قاسياً ومراً.لأنهم ظنوا ،ويا للغباء المتكرر، أنهم ليسو هدفاً حوثياً . ومرة ثانية يتجهزون للوقوع بنفس الحفرة..
وهنا نحب أن نذكر بأمر غير منسي :سلم صالح للحوثي كل شيء ،ومنحهم مفاتيح كل الخزائن والأبواب السرية ، وعمل معاهم كشريك أصيل في خندق واحد.وفي لحظة وهي ضرورة حوثية فقعوا رأسه لأنه لايشبههم.
وكان ولايزال الجميع يعرف أن الحوثي كوجهر لايؤمن إلا بنفسه كنسل، لا كأتباع،نفسه وحسب ..فإن تقاتل وتقتل معه ، فأنت تبقى تحت الشك والمراقبة.وهذا ماحدث ويحدث مع كل من رمى بجسده في أحضان الحوثي.
يستلذ كثيرون لمايجري في مأرب اليوم.وبل ويذهب كثير من الدبلوماسيين والسياسيين و الإعلاميين للتّشفي من الإصلاح بمايجري في أرض الملوك العصية ،التي بئذن الله وبرجالها الشرفاء وأبطال جيشنا الباسل سيكسرون جماحات الحوثي المستميتة،وإن تخلى
الجميع عنها،ونسيت الأمم المتحدة ألآف النازحين فيها.وألآف المخيمات المهددة من أدنى خطر وكوارث السيول.
مأرب-ياحمقى- ليست ملكاً للإصلاح،كما كانت صنعاء ذات يوم ، وكما أن أي مدينة تقع تحت سيطرة أي كيان غير الإصلاح ليست ملكاً له.وأي خطر حوثي يهدد بقعة ما فهو خطر يهدد كل كيان يرفض الحوثي.نفس الكلام قالته الأيام لا الناس في محطات مشابه مررنا بها بل وعشناها جميعاً ..فأي حماقة يحملها هولاء ليعيدوا الشيء نفسه الذي أصابهم بالقرح كغيرهم.؟!
كلما ظن هولاء البؤساء أن العدو لن يضرب سوى الإصلاح ،وفي كل مرة يظنون أنها الضربة الأخيرة فيه..وهذا مايحدث في كل مرة: ينجو الإصلاح ، يُضرب الوطن ، ثم بعد ذلك يعم الضرب الجميع.الوطن يا عالم فوق كل اعتبار.
فوق الأحزاب والساسة والنزعات والخلافات.
سيقولون:إصلاحي!حتى هذه المفردة تُدَور لتستخدم للشيء نفسه.لقد أصّلحوا في الأمس القريب كل من أبدى قلقه على صنعاء من إجتياح الحوثي.فأصبحَ السياريين والقوميبن والمؤتمرين والمستقلين وكل الشعب إصلاحيين..بحجة أنهم أدركوا الحقيقة التالية: «الحوثي خطر على الجميع.»
تعَقّلوا ولو لمرة ..وإن لم تقدروا أن تسمو على أحقادكم ،حاولوا من أجل الله وأنفسكم والوطن والأجيال..لا أظن أن الأمر سيتغير ،حتى لو سردنا جريان التأريخ وحقائق الأيام بكلمات من نور..فقد حولة الديمومة على الحقد هولاء إلى كتل من الغباء الجيني ليحولهم الغباء إلى حمقى ..ولا دواء أو شفاء للحماقة.
فعلى الجمهورون أمام هذه الحقيقة المتجددة أن يبحثوا عن بدائل آخرى غير هولاء لتساندهم في معركة الدفاع عن جهمورية الشعب.

اتهامات أممية لمليشيات الحوثي بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وابتزاز تجار النفط!

الأربعاء 20-فبراير-2019م
الفساد الخطر الأكبر أوصى تقرير فريق الخبراء الدوليين فيما يخص حالات الفساد بتذكير الحكومة والأطراف الأخرى بأن الفساد يشكل خطراً كب ... المزيد
عرض المزيد