أحلام القبيلي
أحلام القبيلي
عدد المشاهدات : 96   
«يسبون مذمما وهو محمد»




« ضرب الحلفاء « استراتيجية روسيا لمواجهة النفوذ التركي
لما رأيت الرسوم المسيئة لمن رسمها، والتي يظنون أنهم أساو بها للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم
ضحكت عليهم وسخرت منهم
فرسومهم لا تمت إلى نبينا بصلة لا شكلا ولا مضمونا
ولكن قبحها يمت بصلة وصلات لزوجة ماكرون القبيحة
وأخلاق ماكرون الدنيئة
وسياسة فرنسا البذيئة
تذكرت حينها ما ذكر في السيرة
أن امرأة أبي لهب جاءت ولها صياح وولولة وفي يدها فهر يعني حجر وهي تقول: (مذممًا أبينا ودينه قلينا وأمره عصينا).
والنبي -صلى الله عليه وسلم- جالس في المسجد
ومعه أبو بكر الصديق
فلما رآها أبو بكر الصديق قال يا رسول الله قد أقبلت وأنا أخاف أن تراك
فقال -عليه الصلاة والسلام- : إنها لن تراني
فوقفت هذه المرأة على أبي بكر ولم تر النبي -صلى الله عليه وسلم- مع أنه كان جالسًا مع أبي بكر الصديق
فقالت يا أبا بكر أني أخبرت أن صاحبك هجاني؟ فقال لا ورب هذا البيت ما هجاكِ,
فولت وهي تقول قد علمت قريش أني بنت سيدها.
عندها قالﷺ: «ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ولعنهم، يشتمون مذمماً ويلعنون مذمماً وأنا محمد».
ومع هذا لابد من رد فعل قوية لتأديب هؤلاء الأنجاس.