منصور بلعيدي
منصور بلعيدي
عدد المشاهدات : 88   
حوار متجانس. ولكنه مقتضب.!!


عندما تباع الأحذية فوق رفوف زجاجية ومحلات مكيفة وتباع الكتب في الشوارع على الأرصفة اعلم أننا اهتممنا بأقدامنا وأهملنا عقولنا فوصلنا إلى ما نحن عليه اليوم.

قال. مستنكراً:
\وقلت متعجباً:
وعندما نسخر امكانات الدولة لبناء الملاعب والانفاق الباذخ على الألعاب المختلفة وعلى الرياضيين والفقر يلف البلد..
 وعندما يحفظ أبنائنا أسماء مشاهير الألعاب الرياضية ولا يحفظون أسماء الخلفاء الراشدين ناهيك عن الصحابة او أمهات المؤمنين..
وعندما يكون اللعيبة الغربيين هم قدوة شبابنا...
فاعلم اننا نفكر بأقدامنا وليس بعقولنا..
 ما تخلفت الأمة الاسلامية الا حينما
اتبعت الغرب الكافر حذو القذة بالقذة حتى ادخلوها جحر ضب التخلف والتبعية وجعلوا بلادنا مسرحاً لأنشطتهم الهدامة وميداناً لتصفية حساباتهم من دمائنا واشلائنا وخيرات بلادنا لعشرات السنين وجعلونا نعيش في صراع دائم وغفلة واوهام وخرافات وخزعبلات ولم نفق من غفلتنا حتي اليوم.



لا سامح الغربة
أحلام القبيلي
كان يوم سعد بالنسبة لها وله ولجميع افراد الأسرة
يوم ان حصل على فيزة سفر تسمح له بالسفر والإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية
لم تكن تعلم الزوجة أنه يوم السعد الوحيد ولن ترى وجه السعادة من بعده

مرت سنة وسنتان وثلاث وأربع
ووووووو حتى بلغت ابنته من العمر تسعة عشر عاما، وكانت في بطن أمها حين سافر
و مازال حتى يومنا هذا في بلد الاغتراب

بعض الحضور يشبه الغياب
والبعض في غيبته حضور
والبعض لا جاء ودق باب
غطى حضوره على الحضور
استودع الله خل غاب
هو راحة القلب والسرور
عن حالكم منتظر جواب
كيف بعدنا صارت الامور
ما حالنا بعدكم عذاب
كذاب لا قلت لك سبور
النور في ناظري ضباب
والظل عندي كما الحرور
ما عاد بي ميعة الشباب
حتى الأمل صابه الضمور
يكفي كفى بعد واغتراب
قد مات حسي مع الشعور