محمد العياشي
محمد العياشي
عدد المشاهدات : 205   
التعليم عن بعد .. ضرورة فرضتها المليشيا الحوثي الإرهابية

شاء الله عز وجل أن تنقلب المليشيا الحوثية الإمامية الإرهابية على الجمهورية اليمنية لتفرض على كل المحافظات التي تسيطر عليها بالقوة نمطاً مختلفاً وجديداً في كل وسائط التربية والتعليم وكان المتضرر الأول أبنائنا الطلاب ، حيث غيرت الهوية اليمنية بالفارسية ومنهج الوسطية والاعتدال بالمذهبية و العنصرية والمناطيقية وشحنت عقول ابنائنا الحقد والكراهية وتحرضهم على الجمهوريين المدافعين عن الدين والوطن ، لنواجه خلال الفترة القادمة فلذات أكبادنا في جبهات القتال. كان علينا أن نتعايش مع هذه الجماعة إن شكلت حزباً سياسياً و جنبت تسيس التعليم وتسخيره لها ، حتى تستمر الحياة التربوية والتعليمية بطريقها الصحيح. وبناء على ما سبق ومن أجل ضمان آمن لمستقبل الجمهورية ، اصبح من الضروري الاتجاه الى أساليب جديدة ومختلفة لتجمع بين الحد الادنى من العملية التعليمية وسلامة طلابنا من الافكار الخبيثة والعقائد الباطلة والالغام المزروعة في عقولهم فكان نظام التعليم بُعد بما يحتاجة من اليات ومهارات تكنولوجية تختلف عن التعليم في صورته التقليدية. فهذه مقترحات مؤقته حتى تحرير البلاد من جماعة مليشيا الحوثي الإنقلابية المدعومة إيرانياً نضعها على جهات الاختصاص لدراسة وسرعة وقاية ابنائنا من تجنيدهم ، فتأخر ساعة يعني توفير جندي للمليشيا .

▪️التعليم المنزليالتعليم المنزلي هو اتجاه الآباء لتعليم وتربية أولادهم في المنزل، كبديل لنظام التعليم المدرسي التقليدي، المليشاوي ، ويقترح إعتماد هذا النظام البديل على تلقين الآباء المواد التي تدرس في المدارس لأطفالهم في البيت، بدلًا من إلحاقهم بالمدارس والمتارس حيث ، وذلك لمنحهم تعليمًا وتربيةً أفضل من أقرانهم الذين يتكدسون في حجرات الدراسة لينالوا شهادات دراسية لا تعبر عن مستوى حقيقي من التعليم، بسبب سيطرة المليشيا الحوثي على وزارة التربية والتعليم وتحريف المحتوى الدارسي حسب أهواء ومذهب جماعة المليشيا الحوثي . وبهذا المقترح نقدم للمواطنون الخاضعون لحكم الانقلابيين حلًا لمشكلة واضحة نشأت الأطفال نتجت عن انقلاب 2014 م ، وعلى وزارة التربية والتعليم إصدار منهج خاص للتعليم المنزلي بصيغة bdf سرعة إرساله الى أوليا الأمور . ▪️عمليَّة التعليم عن بُعد يُعدُّ الاتصال المرئي وسيلة فعَّالة يمكن استخدامها في عمليَّة التعليم عن بُعد، حيث وهناك كثير من المنظمات و الملتقيات بل المدارس والجامعات الإمريكية انتهجت هذا التعليم عن بعد باستخدام التطبيق "الزوم"من بعد جائحة كورنا ، حيث صممت هذه الوسيلة لإتاحة إمكانية الاتصال الصوتي والمرئي في اتجاهين بين عدة مواقع. هنا يكمن الجهد القوي من المُدرِّس للمساهمة في إبقاء الطلاب مشاركين في الدرس بتفاعل وشد الاهتمام. إنَّ عمليَّة الاتصال المرئي قد تكون أداه تعليميَّة مفيدة جداً للمُعلِّم عن بعد. وكذلك يكون مع التقنيات الأخرى، فإن فائدتها ترتبط مباشرة بفهم المُعلِّم وادراكه لمنافعها ، ومساوئها واستراتيجيات استخدامها.

▪️الإذاعة المسموعة: وهي فكرة تعرض على وزارة التربية والتعليم و وزارة الإعلام بإنشاء محطة إذاعية تعليمية عبر الموجة المتوسطة وعبر موجة fm و تحتوي على برامج تعليمية مبثوثة على الهواء وهي أحد الوسائل التعليمية عن بُعد ، وإستناد الاسرة كبديل شي جيد ، لأنها أكثر مرونة واقتصاد ، مع أنه يمكن الاستماع للبرنامج الإذاعي مباشرة على الهواء، ولكن يتطلب جهدا من الاسرة من رب البيت المتعلم تحديداً في متابعة البرامج الإذاعية التعليمية التي تناسب ما يحتاجه الطفل في هذه المرحلة مع التوضيح مع. يصعب فهمه وإدراكه. وهذا يساعد استعمال الراديو التعليمي في إيصال الدروس إلى التلاميذ بأقل التكلفة في شتى المناطق الخاضعة لمليشيا الحوثي.

▪️التلفاز التعليمي: وهي وسيلة حديثة تصل الى كل بيت خاصة مع وجود الطاقة الشمسية البديلة ولو ركزت وزارة التربية بهذا ستحقق نجاح كبير في تصحيح مفاهيم ابنائنا الطلاب فقط يبقى على الوالدين إرشاد الابن بوقت الحصة الخاصة بهم ، و أن يعمل المذيع المعلم على إثارة وجذب انتباه المتعلم المشاهدين ويدفعه نحو التعلم والمشاركة بالهاتف أو بالرجوع للوالدين . ▪️التسجيلات الصوتية التعليمية: إنشاء مركز تعليمي للصوتيات لاصدار المناهج الدراسية بشكل مسموع ، مواد تعليمية بما يتناسب مع المناهج المدرسي في مناطق الشرعية يسجل بعناية بما يؤثر في ادارك الفرد للمعرفة من خلال حاسة السمع ويمكن نقلها من خلال وسائط عديدة منها أشرطة الكاسيت ، والذواكر أو غيره ، والتسجيلات الصوتية رخيصة الثمن ومتوافرة بكثرة وسهلة الاستعمال و يمكن الطالب محو ما هو على الشريط والتسجيل عليه من جديد في أي لحظة نشاء ، يمكن لهذه الوسائل أن تقدم وسائل لفظية أكثر إثارة مما تقدمه المواد المطبوعة ، و يمكن عمل نسخ كثيرة من تسجيلات الكاسيت العادي. ▪️ختاماً.. لم كل هذا المقترحات لن جماعة الحوثي تستغل المدارس في مناطق سيطرته لتنظيم دورات توعوية قتالية أسبوعية، ومراكز صيفية سنوية للتغرير بالمراهقين والأطفال بهدف تجنيدهم والزج بهم في محارق الموت.. من أجل تعوض المليشيا الحوثي نقص مقاتليه باستدراج أطفال المدارس للقتال في صفوفه.