عبدالسلام محمد
عبدالسلام محمد
عدد المشاهدات : 337   
الرد السعودي على الإمارات
 


الرياض ردت على تصريحات المسؤول العسكري الإماراتي الذي ادعى دورا رئيسيا لبلاده في تحرير 85% من اليمن أثناء الحرب ضد الحوثيين، دون الإشارة للسعودية قائدة تحالف دعم الشرعية المنضوية الإمارات فيه.


‏الرد كان على لسان عيدروس الزبيدي رئيس المجلس الانتقالي الذي شكلته الإمارات ودعمت تمرده.
الرد السعودي على الإمارات من خلال أحد أدواتها؛يسلط الضوء على بعض الغموض في مرحلة الحرب المستمرة منذ سبع سنوات.


‏بدأ الزبيدي عميلا مع السعودية عندما أسس حركة حتم التي مولتها واستهدفت عسكريين ولم يتوقف الدعم إلا بعد اتفاقية الحدود بين البلدين عام2000وحكم القضاء على الزبيدي بالاعدام.


السؤال الذي يطرح نفسه ، هل عاد الزبيدي إلى حضن التسعينات الدافيء أم أنه يقف مع مصالحه ومصالح الجنوب؟
‏فالمعروف عن الزبيدي منذ حرب صيف 1994 وحتى 2020 تنقل بين السعودية والامارات وإيران في جلب الدعم العسكري وبناء قوات خاصة، فمع من يا ترى أكثر وفاء؟


السعودية من خلال صحيفة عكاظ كأنها تقول: استعدنا الزبيدي، فهل هي من أعارته لحزب الله وإيران بين 2010 و 2014 ، وهل كانت تتحكم به أثناء عمله مع أبوظبي خلال الخمس سنوات الماضية؟


‏المتتبع للرجل يجد أن حلمه في إنشاء قوة مقاتلة ومستقلة ومسلحة سلاحا نوعيا تحقق في العشر سنوات الماضية.


حلم الزبيدي في بناء جيش تحت قيادته والذي تحقق خلال ال10 سنوات الماضية يعود فضله لإيران ثم الإمارات،وبالتالي فهذه الفترة جوهرية في تأريخ الرجل،والتهريج الذي أبدته عكاظ للرد على الامارات لايغير من أن اليد الطولى في الجنوب ستكون لطهران خاصة لو قررت أبو ظبي الانتقام من إهانات الرياض.