محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 4,254   
رؤية الأستاذ الناخبي لثورة الشباب السلمية

تحدثت في عدد سابق عن إعجابي بخطاب الأستاذ عبدالله الناخبي -الأمين العام للمجلس الأعلى للحراك السلمي الجنوبي- وهنا نتطرق لموقفه من ثورة الشباب السلمية التي باركها وشارك في فعاليات أقامها شبابها وأشاد بهم وشجعهم ودعا للتعاون معهم ودعمهم ونصرتهم .
ولاشك أن الأستاذ الناخبي ينظر للثورة الشبابية السلمية بإعزاز وإكبار كبيرين ويدعو شباب الحراك إلى التنسيق والتعاون مع إخوانهم من شباب الثورة ويشاركونهم فعالياتهم ..
كما أن الأستاذ الناخبي يدين أي هجوم واعتداء يستهدفهم، كما أكد الناخبي لشباب الثورة في إحدى الفعاليات بعدن أن الثورة منتصرة وأنها حققت أول أهدافها بإسقاط رأس النظام وقال يومها الناخبي: (كنا في الحراك الجنوبي نناضل كل منا تحت سقف معين، ولما وجدنا أن الثورة أكثر السقوف ارتفاعاً وأوسع أفقاً، لأنها تشمل كل الأرض اليمنية وتطالب بإسقاط أكبر الفاسدين أعلنا انضمامنا لها و دعونا لنصرتها).
 وأشار يومها إلى أن الثورة ستنتصر للقضية الجنوبية وتضع الحلول المناسبة لها بما يرضي أبناء الجنوب .
وأضاف أمين عام الحراك في تلك المناسبة إن : (الحراك الجنوبي انخرط في صفوف الثورة الشعبية التي تأتي امتداداً طبيعياً للحركة النضالية السلمية الجنوبية ورد اعتبار لثورتي سبتمبر وأكتوبر ووحدة مايو السلمية المتمثل بإسقاط الرئيس صالح.. مضيفاً: (حان الوقت لرد الاعتبار لعدن وللجنوب خاصة، واليمن عامة جراء ما لحق بها من نهب ومعاناة من قبل نظام صالح).
الثورة وتفعيل القضية الجنوبية:
ويرى الأستاذ عبدالله الناخبي أن الثورة الشبابية السلمية أعطت القضية الجنوبية زخماً أكبر، حيث يقول في حوار مع "أخبار اليوم" : (على مدى 4 سنوات مضت ونحن في الشارع نطالب سلمياً بقضية الجنوب وهذه السنة الخامسة، ولو لم تقم الثورة الشبابية ضد النظام ربما كنا سنضيف سنوات أخرى، لأن النظام لم يكن لينصاع لإرادة الشعب الجنوبي كما هو حاصل اليوم مع الشعب اليمني -شمالاً وجنوباً- الذي خرج مطالباً بإسقاطه ومن منظوري إن الثورة الشبابية هي التي قربت الحل والفرج للقضية الجنوبية ومادام الشعب اليمني قام اليوم ضد الظلم والاستبداد وثار على الديكتاتورية، فمن الواجب أن نضم أصواتنا إلى صوته ومن غير المعقول أن من نقف إلى جانبه اليوم سيهمش قضيتنا غداً.. لذلك أقول إن حل القضية الجنوبية سيكون بعد انتصار الثورة).