محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 4,814   
أين ذهبت وعود الرئيس بالإفراج عن الصحفي عبد الإله شائع؟!!

قبل أيام نظم عشرات الصحفيين والحقوقيين وقفة احتجاجية أمام منزل الرئيس/ عبد ربه منصور هادي للمطالبة بسرعة إطلاق سراح الزميل/ عبد الإله حيدر شائع في الذكرى الثانية لاعتقاله لدى جهاز الأمن السياسي.
وتخلل الوقفة مأدبة إفطار في الشارع المقابل للمنزل وأقاموا صلاة المغرب على رصيف الشارع للتأكيد على موقفهم الرافض لاعتقال صحفي كل هذه الفترة.
الرئيس عبد ربه منصور هادي كان قد وعد بالإفراج عن الزميل شائع ومعالجة قضيته، كونها صارت قضية رأي عام ولكن تلك الوعود ذهبت أدراج الرياح وجاء رمضان وربما سيأتي العيد وأعياد أخرى والصحفي شائع يقبع في السجن.
للأسف/ الصحفي عبد الإله شائع مسجون بأمر أمريكي فرعاة الديمقراطية المزعومة والحرية الموهومة ضاقوا ذرعا بتلك الحقائق التي يقولها والمعلومات التي ينشرها هذا الصحفي فوجهوا موظفيهم في صنعاء بسجنه حتى يعطلوه عن القيام بدوره وممارسة مهمته في توضيح الحقائق ونشر المعلومات للرأي العام الأمريكي قبل العربي ولأن لعبد الإله حيدر شائع شهرة ومصداقية كبيرة لدى الرأي العام الأمريكي ولأنه كشف لعبتهم التي يسمونها الحرب على الإرهاب ووضح الحقائق وجاء بالمعلومات والوثائق خاف منه الساسة الكاذبون على شعوبهم في واشنطن قبل صنعاء..
وسائل إعلام النظام السابق كانت تقول أن عبد الإله شائع قدم دعما إعلاميا لتنظيم القاعدة وهي تهمة كاذبة وواهية أوهى من خيوط العنكبوت وإذا كان النظام الحالي يردد نفس الاسطوانة المشروخة فنقول : هاتوا الدليل على ما تقولون وقدموه لمحاكمة قضائية عادلة إن كنتم صادقين..
الصحفي عبد الإله شائع كل جرمه أنه نقل الحقيقة عما كان يجري من انتهاك صارخ للسيادة اليمنية عبر الطائرات الأمريكية التي تقصف اليمنيين داخل بلادهم وعلى أراضيهم وتهدم البيوت على رؤوس ساكنيها وأصحابها وتقتل الرجال والنساء والأطفال جراء ذلك العدوان الآثم والغاشم والمتكرر على اليمنيين فوجه السفير الأمريكي والمندوب السامي بصنعاء السلطات اليمنية بسجنه وذلك بعد أن أوصت الولايات المتحدة الأمريكية الحكومة اليمنية بإبعاده عن العمل الصحفي الذي يسبب لها إحراجااً كبيراً لدى الرأي العام الأمريكي.
 أليست جريمة أن يبقى هذا الصحفي في سجن بارد ومظلم وفي ظروف إنسانية صعبة للغاية وفي ظل تدهور حالته الصحية كما تؤكد ذلك أسرته ويتناساه آلاف الناشطين الحقوقيين ومئات المنظمات المهتمة بحقوق الإنسان ولا يحركون ساكنا؟!!
إنني هنا أشيد بموقف نقابة الصحفيين التي طالبت مرارا بالإفراج الفوري عنه ونظمت مع بعض الناشطين وشباب الثورة عدة وقفات احتجاجية للإفراج عنه وادعوا نقابة الصحفيين وكافة الزملاء إلى تبني قضية عبد الإله شائع ومعتقلي الثورة والكتابة عنهم والتواصل مع المنظمات الإنسانية المهتمة للضغط على السلطة للإفراج عنهم حتى يعودا إلى أهاليهم وأعمالهم فسجن صحفي وصاحب رأي فضلا عن كونه جريمة هو سجن لكل صحفي وصاحب رأي حر في العالم.
كما أشيد بالفكرة الرائعة التي كانت صحيفة "أخبار اليوم" تطبقها وهي وضع بروفايل بعنوان "الحرية لعبد الإله حيدر شائع" وأدعو بقية الصحف إلى تعميم هذه الفكرة كنوع من التذكير بقضيتهما..
كما إنني أدعو في هذا المقال شباب الثورة وهم ملايين في عموم الوطن لرفع صورة شائع وكافة المعتقلين على ذمة الثورة في المسيرات والمظاهرات فهذه الثورة هي ثورة حقوق وحريات وهذا شاب منكم وأخ لكم انتهكت سلطة صالح حقوقه وصادرت حريته وسجنته بأمر أمريكي فتبني قضيته يعد نوعا من الهتاف الإنساني بالكرامة والنداء الثوري بالحرية لكل صاحب رأي في هذا الوطن.
إن تبني قضية عبد الإله شائع بالذات هو رفض للهيمنة والإملاءات الأمريكية على هذه الشعوب التي تعيش ربيعها الثوري ونوعا من فضح السياسة الأمريكية التي تكيل بمكيالين فتظهر في وسائل الإعلام على أنها مع تطلعات الشعوب العربية وتوقها للحرية من الاستبداد والطغيان والعدالة بينما يقول الواقع وبالعربي الفصيح غير ذلك وتتبخر هذه الشعارات البراقة في الواقع حين تمد نظاما موغلا في الإرهاب والإجرام والعنف كنظام صالح بأسباب المناورة والبقاء وتوجه بسجن صحفي كعبد الإله شائع لأنه فضح لعبتهم وكشف أكاذيبهم.. فعلى من يضحكون ؟!!
 فيا أيها الأمريكان ويا ساسة البيت الأغبر ويا دعاة الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وجهوا بالإفراج عن هذا الصحفي حتى يصدقكم البعض على الأقل.
ورسالة أخيرة للرئيس هادي : نتمنى أن تستجيب لهذه النداءات الحقوقية وترفض الأوامر الأمريكية وتفرج عن هذا الإنسان ليقضي الصحفي عبد الإله شائع بقية رمضان بين أسرته.
 
 

اتهامات أممية لمليشيات الحوثي بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وابتزاز تجار النفط!

الأربعاء 20-فبراير-2019م
الفساد الخطر الأكبر أوصى تقرير فريق الخبراء الدوليين فيما يخص حالات الفساد بتذكير الحكومة والأطراف الأخرى بأن الفساد يشكل خطراً كب ... المزيد
عرض المزيد