محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 4,643   
دور خطير تحت شعارات ولافتات براقة !!

 الحديث عن تعدد الديانات في المجتمع اليمني هو حديث غريب لأن المجتمع اليمني مجتمع مسلم 100% ونحن لا ننكر أنه قد يكون هناك وفي مناطق محدودة جداً في صنعاء وعمران مثلا بضعة مئات من اليهود وفي عدن بعض المسيحيين والهندوس وغير المسلمين ولكنهم لا يمثلون رقماً يذكر ويعيشون حياة طبيعية ولهم معابدهم ويقيمون شعائرهم الدينية بكل حرية وهذا أمر معروف ..
 وقبل أشهر تواصل معي الزميل/ محمود الطاهر وأخذ رأيي في استطلاع نشره موقع "محيط" وقد كانت لدي من قبل معلومات عن محاولات جادة لفرض تشريعات تضمن حرية الكفر والردة تحت ستار الحرية الشخصية وحقوق الإنسان في اختيار دينه ومعتقده وهذه مغالطة وأكذوبة وجريمة بكل المقاييس والمعايير ...
بل لقد قرأت في البرنامج العام المقترح لحكومة الوفاق الوطني فقرة تنص على أن التدين والتمذهب والتحزب حرية شخصية .!!
 كما أن لدينا معلومات مؤكدة عن كنيسة للنصارى في العاصمة صنعاء في بدروم تحت إحدى العمارات ولدينا صور وفيديو لها ولو أن أمرها اقتصر على النصارى من الأجانب العاملين في بلادنا سواء في السلك الدبلوماسي أو في بعض المؤسسات لهان الأمر ولكن في هذه الكنيسة يتم تعميد المتنصرين من أبناء اليمن وفيها "قسس" متخصصون بهذه المهمة ..
كما أخبرني أحد الشباب أنه يوجد في أحد معاهد تعليم اللغة الانجليزية منصرون يعملون كمدرسين وقد نصروا بعض الشباب وسافروا بهم للخارج وهؤلاء ينتظرون تعديل الدستور في مؤتمر الحوار الوطني القادم لإقرار حرية الكفر والردة وإسقاط عقوبة المرتد ليجهروا بهذا الأمر وهذه جريمة، أن يتم تنصير أبناء المسلمين في بلادهم استغلالاً لحاجتهم المادية وتطلعات بعضهم للسفر للخارج وتحقيق بعض الأمنيات مع أنني كنت أعلم أن المنصرين باليمن لا يهدفون بشكل أساسي لتنصير أبناء اليمن المسلمين بقدر ما يهدفون لإخراجهم من الإسلام وتركهم في منطقة ضبابية أو تشويش صورة الإسلام لديهم فلا يثقون بدينهم ولا يعتنقون ديناً آخر ولكن يبدو أن هذه الإستراتيجية قد تغيرت وأصبح التنصير وإقرار حرية التدين أو الكفر وإسقاط عقوبة وحد الردة هدفاً استراتيجياً لهؤلاء ...
هناك سوء فهم لدى بعض الناس بخصوص الآية التي يقول الله تعالى فيها: (من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر) ولا شك أن هذا لا ينطبق على المسلمين المتحولين للمسيحية أو لأي دين آخر فهؤلاء مرتدين عن دينهم بالإجماع ويجب تطبيق حد الردة عليهم بعد استتابتهم لمدة ثلاثة أيام ومناقشتهم ومحاورتهم والصحيح أن الآية القرآنية هذه تنطبق على غير المسلمين عندما نتوجه إليهم بخطاب الإسلام أو بالدعوة للإسلام من شاء أسلم ومن شاء يبقى على دينه.
ولا شك أن المتنصرين من أبناء المسلمين هم مرتدون وهم بهذه الردة مجرمون في نظر الشرع والقانون ويجب شرعاً أن تطبق عليهم العقوبة لأن هؤلاء مسلمون من أبوين مسلمين ارتدوا عن الإسلام بمغريات ودوافع دنيوية والمنظمات التنصيرية لها دور في هذا الشأن والسفارة الأميركية وبعض السفارات تشتغل على هذه الملفات سرا وتحت شعارات ولافتات إنسانية ومنظمات مدنية وحقوقية وغيرها ...
 إننا نؤكد للجميع أن الشعب اليمني المسلم لن يسمح لهؤلاء المرتدين طمعاً في فتات من الدنيا أن يرفعوا رؤوسهم بالكفر وسيقف لهم بالمرصاد وسيحاكمهم وينفذ فيهم عقوبة المرتد وإن استقووا بالخارج فهذا زبد سيذهب جفاء ولن يبقى إلا الحق ..
 والتنصير ظاهرة خطيرة ومخيفة وتستدعي الوقوف الجاد بشأنها وبحث أسبابها والعمل على معالجتها كما أنها تكشف الدور الخطير لبعض السفارات الأجنبية وبعض ما يسمى بمنظمات المجتمع المدني وبعض منظمات حقوق الإنسان وهذه المنظمات في الحقيقة هي أذرع للسفارات والدول الأجنبية كالولايات المتحدة وغيرها .
 إنني أناشد الحكومة والعلماء والخطباء وعموم أبناء اليمن العمل الجاد لإيقاف هذه الشبكات الخطيرة التي تستهدف دين الأمة وعقيدتها كما أدعوا الجميع للتوعية بمخاطر هذا التوجه وتقصي الحقيقة وتشكيل لجان مستقلة للبحث في الموضوع ولجان للرقابة على أنشطة بعض السفارات وبعض منظمات المجتمع المدني فكثير منها تقوم بدور خطير تحت شعارات