محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 5,032   
من وراء محاولة اغتيال الدكتور ياسين سعيد نعمان؟

تعرض يوم الاثنين الماضي الدكتور/ ياسين سعيد نعمان ـ الأمين العام للحزب الاشتراكي والقيادي البارز في اللقاء المشترك والشخصية السياسية والفكرية المعروفة ـ لمحاولة اغتيال آثمة وغادرة على أيدي مجهولين أطلقوا وابلاً من النيران على سيارته في جولة "سبأ" بالعاصمة صنعاء وكتب الله له السلامة ونحن في هذا المقام نستنكر وندين هذا العمل الإجرامي الجبان الذي استهدف هذا الرمز والقامة الوطنية الشامخة والشخصية السياسية والفكرية المعروفة .
قد نختلف أو نتفق مع بعض أطروحات الدكتور ياسين ووجهات نظره وهذا شيء طبيعي ولا يفسد للود قضية، فالرجل يظل علماً من أعلام اليمن ورمز من رموزه الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير ونطالب بالتحقيق العاجل في الحادث وكشف نتائجه والجهات التي تقف وراءه للرأي العام .
الدكتور/ ياسين سعيد نعمان، رجل فرض احترامه على الجميع وبرز كسياسي ومفكر رصين ولذا لم أستغرب هذه الضجة والاستياء الرسمي والشعبي الواسع لما تعرض له من محاولة اغتيال آثمة ويدينها كل يمني حريص على مصلحة وطنه وأمنه واستقراره .
لا توجد حتى الآن أدلة واضحة تشير للجهة التي تقف وراء مثل هذا العمل الإجرامي الجبان، لكن الكل يعلم ويدرك من هي الجهة التي تسعى ليل نهار لزعزعة الأمن والاستقرار وتبني الثورة المضادة والانتقام من الشخصيات الوطنية واحداً تلو آخر فمن حاول اغتيال الدكتور/ ياسين سعيد نعمان هو من حاول اغتيال وزير النقل واعد باذيب وهو من اعتدى على مقر الإصلاح بالدائرة (11) بأمانة العاصمة وهو من ينهب السلاح من المعسكرات ومن خطط ودعم وسهل للاعتداء على وزارة الداخلية وعلى وزارة الدفاع وحاول نهب البنك المركزي والمالية وتفجير الأوضاع ي أواخر شهر رمضان المبارك وهو يدعم المخربين والبلاطجة والحوثيين والحراك المسلح والقاعدة ويمدهم بالمال والسلاح ومن يدعم المعتدين على أنابيب النفط والغاز وخطوط الكهرباء ويدعم ويسلح ويمول كل من يريد شراً بهذه البلاد ويسعى لنشر الفوضى حتى يترحم الناس على أيامه .
إن تحالف بقايا النظام ممثلاً بعائلة صالح وبقايا الفاسدين الذين أقيلوا من مناصبهم فيما يعرف الآن بالثورة المضادة مع المخربين والبلاطجة والحوثيين والحراك الانفصالي المسلح ولا يحتاج لكثير من الذكاء والبحث والتحليل وعلى السلطة أن تدرك أنها إذا لم تتحرك سريعاً فإنها الثورة المضادة ستكون أسرع منها وستربكها وتخلط أوراقها وتدخل نفقاً أشد ظلاماً وتعيد كل الأمور إلى مربع الصفر فهل تدرك السلطة هذه المخاطر وتضع نهاية لها ليبدأ أبناء اليمن صفحة جديدة من الأمن والاستقرار ؟!!
نتمنى ذلك .

اتهامات أممية لمليشيات الحوثي بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وابتزاز تجار النفط!

الأربعاء 20-فبراير-2019م
الفساد الخطر الأكبر أوصى تقرير فريق الخبراء الدوليين فيما يخص حالات الفساد بتذكير الحكومة والأطراف الأخرى بأن الفساد يشكل خطراً كب ... المزيد
عرض المزيد