محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 3,518   
لتحسين ظروف المغتربين في الخليج

تستوعب دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية ملايين اليمنيين الذين يعملون فيها في مختلف المهن وتعتبر تحويلاتهم المالية مورداً هاماً للاقتصاد الوطني، حيث ترفد الخزينة المالية للدولة بالمليارات، بل إن عائدات المغتربين تتفوق أحياناً على كثيراً من القطاعات الاقتصادية الهامة ومع ذلك لم تقم السلطة في النظام السابق على مدى عقود بأي تحرك جاد يحسن من ظروف المغتربين اليمنيين في دول الخليج والتي ساءت كثيراً بعد حرب الخليج وتأييد نظام صالح لنظام صدام حسين وقيام كثير من اليمنيين في دول الخليج بدافع عاطفي بتحركات مناصرة لنظام صدام وكان من نتائج هذه المواقف من قبل نظام صالح واليمنيين الذين خدعوا بدعاية نظام صدام وأغاني أيوب " ارجع لحولك"  إن عاد من المملكة العربية السعودية وحدها أكثر من مليون يمني دفعة واحدة وهو ما شكل أزمة وضغطاً كبيراً على الاقتصاد الوطني الهش ومع هذا لم تتحرك سلطة نظام صالح لمعالجة هذا الوضع وتحسين ظروف التعامل مع اليمنيين في الخليج والذين يعملون في ظل أوضاع صعبة، فنظام الكفالة يقيد حرية العامل ويعرضه للابتزاز والإهانة ويحرمه من كثير من الحقوق الإنسانية التي كفلها الدين الإسلامي قبل القوانين والدساتير ومع هذا فالبعض يفضل هذا الوضع المزري لكي يعيش أهله معه أو في اليمن بكرامة وبمستوى معيشي جيد أو لعله يخرج بعد سنوات عجاف بمبلغ يمكنه من عمل مشروع تجاري ولو بسيط يجعله يعيش بكرامة في بلده أو في أي مكان.
أمام الرئيس عبد ربه منصور هادي رغم الضغوطات والقضايا الكثيرة والتحديات التي بين يديه فرصة تاريخية لكي يدخل التاريخ كأول رئيس يمني عمل بشكل جاد وفعال على تحسين ظروف المغتربين اليمنيين في دول الخليج وهو ما سيزيد من شعبية الرجل لو نجح في هذا الأمر خاصة وعلاقته بملوك وأمراء هذه الدول متميزة، بالإضافة إلى أن له كلمة مسموعة عند الأطراف الدولية المؤثرة في المنطقة وكلها عوامل تساعده في النجاح بهذه المهمة الصعبة ولكنها ليست مستحيلة لو وجدت نية وإرادة.
 

اتهامات أممية لمليشيات الحوثي بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وابتزاز تجار النفط!

الأربعاء 20-فبراير-2019م
الفساد الخطر الأكبر أوصى تقرير فريق الخبراء الدوليين فيما يخص حالات الفساد بتذكير الحكومة والأطراف الأخرى بأن الفساد يشكل خطراً كب ... المزيد
عرض المزيد