محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 3,151   
كشف حساب المنتخب والجيش المرافق له في خليجي 21

في خليجي 21 بدد المنتخب اليمني والجيش المرافق له مئات الملايين وعادوا بهزيمة ثقيلة، فقد كانت المشاركة لأجل المشاركة وتحسين صورة بلد يقع أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر ويموت الكثيرون منهم جوعاً ومرضاً ويموت كثيرون منهم برصاص جنود الحدود السعودية وهم يسعون على الأقدام هرباً من السجن الكبير الذي ضاق بأبنائه الذين تحولوا لشعب في كشوف السفارات.
لقد فاجأ العدد الكبير من المرافقين للمنتخب من وزراء وأعضاء مجلس نواب ومسئولين، فاجأوا المراقبين ووسائل الإعلام الخليجية التي وصفتهم بـ" الجيش " ورغم وجود هذا الجيش الجرار بجوار المنتخب فقد مني منتخبنا بهزائم ثقيلة جعلت منه أضحوكة وتلقى شباكه العديد من الأهداف التي جعلته يخرج من المنتخب في وقت قياسي .
نحن من ندفع ثمن فشل هذا المنتخب الفاشل والطابور الطويل من الفاسدين في وزارة الشباب والرياضة والتي تكاد أن تتحول إلى وزارة للمشائخ والقبائل مشكلة بذلك بؤرة فساد مسكوت عنه.!!
صدقوني لو كان المسئولون في وزارة الشباب والرياضة، وكذلك إدارة المنتخب اليمني الفاشل، لديهم ذرة من الحياء ويخجلون من أنفسهم ومن الناس لقدموا استقالتهم على الفور ولكنهم قوم لا يستحون.!!
أتساءل : لماذا تسكت السلطة عن هذا الفساد في وزارة الشباب والرياضة ؟! ولماذا لا تشكل لجنة للتحقيق في أسباب هذا الفشل المتلاحق للمنتخب اليمني وتعاقب المسئولين عنه وتقدم نتائج هذا التحقيق للرأي العام ؟! ولماذا تصر قيادة المنتخب اليمني على البقاء رغم فشلها المخزي والمتكرر ورغم أن بقائها صار تشويهاً لسمعتها ولم يعد دعاية لها كما كانت تؤمل ؟! ولماذا تحولت هذه المناصب إلى وسيلة للفيد والتفيد والهبر والمراضاة وولي عليها من غير أهلها ومن لا يفقه فيها ؟! وإلى متى سيظل منتخبنا بهذه الحالة المزرية والأوضاع المأساوية ؟!.
لقد كانت مشاركة المنتخب اليمني وأداؤه والجيش المرافق له فضيحة بكل المقاييس والمعايير، رغم أنها تهدف لتحسين الصورة كما زعم المصيفون في المنامة، فهل ستمضي هذه الفضيحة دون حساب ؟! وهؤلاء الجيش الجرار من المسئولين من الذين ذهبوا للنزهة وللعبث في البحرين ألا يستحون أن أن يذهبوا للنزهة والاستجمام والعبث من أموالهم التي نهبوها من قوت هذا الشعب ؟! ولماذا يصرون على أن نتحمل كشعب فاتورة عبثهم ونزهاتهم الكثيرة ؟!..
إن هذا بلاغاً للنائب العام وللرأي العام ولمجلس النواب وللزملاء في الإعلام ولكل من لديه ضمير وطني ويغار على مصالح بلده، نريد أن نرى هؤلاء الفاسدين في قفص المحكمة ونريد أن يخضعوا لمحاكمة عادلة، فليس هناك من هو فوق القانون .