محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 2,678   
لنختلف مع "أخبار اليوم" ونتضامن معها

تتعرض "أخبار اليوم" منذ فترة طويلة لحملة من التشوية والمصادرة والحرق والاعتداءات التي طالت موزعيها وباصاتها وكميات كبيرة من نسخها وهو ما يستدعي وقفة جادة من السلطة ممثلة برئيس الجمهورية والنائب العام ووزير الداخلية والأجهزة الأمنية في تلك المناطق التي تمت فيها التقطعات للموزعين وحرق الباص التابع لها وآلاف النسخ في سابقة خطيرة، تهدد الصحافة وحرية النشر والتعبير في مقتل.

نختلف مع "أخبار اليوم" أو نتفق، لكن هذا التفاعل الفكري يجب أن يظل في إطار الرأي والفكر والتوجهات السياسية، أما التقطعات والحرق والاختطاف والمصادرة والاعتداءات، فهذا إفلاس سياسي وعمل لا أخلاقي وجريمة تستدعي وقفة جادة من السلطة والتضامن الفاعل من نقابة الصحفيين وعموم الإعلاميين والمنظمات المدنية والمؤسسات المهتمة دعماً لحرية الصحافة والتعبير والاختلاف بالرأي الذي لا يفسد للود قضية.

أتضامن كقارئ مع "أخبار اليوم" ـ التي اعتبرها جزءاً أساسياً من احتياجاتي اليومية ـ وأرى أن الاعتداء على صحيفة وحرقها ومصادرة باصاتها سلوك همجي لا يمت إلى حضارة أبناء الجنوب ومدنيتهم ورقيهم ووعيهم بصلة، بل سلوك دخيل عليهم وينذر بعسكرة الحراك وتشويه قضية الجنوب وتصفيتها والإساءة إليها.

من وجهة نظري "أخبار اليوم" صحيفة تحمل آلام أبناء اليمن من الشمال إلى الجنوب وتفرد مساحة أوسع لآمال أبناء الجنوب وآمالهم وتنشر آراء كل التيارات والتوجهات وتكاد تكون الصحيفة الوحيدة التي تغطي الأخبار والأنشطة والفعاليات في المحافظات الجنوبية ولها طبعة خاصة بالجنوب وحرق نسخ هذه الصحيفة أو مصادرتها أو اختطاف وحرق باصاتها والاعتداء على موزعيها ليس نصراً للقضية الجنوبية ولا يحسب كنقطة قوة لأي تيار جنوبي أو فصيل سياسي ، بالعكس يسيء للقضية الجنوبية ولمن يقوم بهذه الممارسات ويضع السلطة والأجهزة الأمنية في تلك المناطق أمام تحدٍ ومسؤولية حماية هذه الصحيفة وضبط الجناة وتقديمهم للمحاكمة، فهل ستنجح في هذا الاختبار؟!.

اتهامات أممية لمليشيات الحوثي بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية وابتزاز تجار النفط!

الأربعاء 20-فبراير-2019م
الفساد الخطر الأكبر أوصى تقرير فريق الخبراء الدوليين فيما يخص حالات الفساد بتذكير الحكومة والأطراف الأخرى بأن الفساد يشكل خطراً كب ... المزيد
عرض المزيد