ذنوبنا عظيمة ورحمة الله وسعت كل شيء
بقلم/ محمد مقبل الحميري
نشر منذ: 5 سنوات و 10 أشهر و 29 يوماً
الجمعة 04 يوليو-تموز 2014 05:19 م

الحمد لله على نعمة الإسلام وعلى نعمة بلوغ شهر الرحمة والغفران والعتق من النار شهر رمضان ، وأنعم علينا في هذا اليوم بالأمطار فله الحمد على نعمائه التي لا تعد ولا تحصى " وان تعدوا نعمة لا تحصوها".

اللهم أدِم علينا النعم وأزل عنّا النقم ، وارفع بأسك وغضبك عنا ، وعاملنا بكرمك وعفوك وبما أنت أهله لا بما نحن أهله، اللهم إن ذنوبنا كثيرة وأخطاؤنا غفيرة ، وعملنا الصالح قليل ٌ قليل، وأنت الرحمن الرحيم ، فلا يسعنا إلا رحمتك وعفوك وغفرانك.

  اللهم إنّا أسرفنا على أنفسنا وتعاظمت ذنوبنا ، ولكنا مع ذلك لم نيأس ولم نقنط من رحمتك ، بل أن رجاؤنا بعفوك عظيم وثقتنا برحمتك ثقة مطلقة لا تهتز ، وكيف لنا أن نقنط من عفوك رحمتك وغفرانك ونحن نقرأُ في محكم كتابك قولك الحق : " قل يا عبادي الذين أسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذوب جميعا انه هو الغفو الرحيم " .

 اللهم وفقنا لصيام شهر القرآن وأعنا على قيامه ووفقنا لليلة قدره وأخرجنا منه وأنت راضٍ عنا، وقد شملتنا برحمتك وغفرانك ، وعتقك لرقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار.

  اللهم انه كان لنا أحباب في رمضان الماضي صاموا وصلوا معنا وكانوا يتضرعون إليك يرجون رحمتك ويخشون عذابك ، فامتد لهم الموت سيفك الذي لا يرد فغيبهم عنا ، وأصبحوا في اللحود ، اللهم اشملهم برحمتك ، وقد حلوا عليك ضيوفا فعاملهم بكرمك وعفوك ، واجعل قبورهم روضات من رياض الجنة ، وارحمنا اللهم اذا صرنا إلى ما صاروا إليه .

   اللهم إنّا نفرُ منك إليك ، نرجو رحمتك ونخشى عذابك ، لا منحا ولا ملجأ منك إلا إليك.

 اللهم آمِنا في وطننا وأصلح شأننا كله ، واحفظ بلادنا من شرِّ الأشرار ومن كيد الفجار، ومن مكر الليل والنهر ، وأكفنا اللهم السوء وأهله بما شئت وكيفما شئت انك على كل شيء قدير.

دعوناك يا ربنا كما أمرتنا فاستجب لنا كما وعدتنا انك لا تخلف الميعاد.