د.محمد جميح
د.محمد جميح
عدد المشاهدات : 1,958   
ماذا تحت عمامة خامنئي
ما لا يعرفه الكثيرون عن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي أنه كان مدمن سجائر، قبل أن ينتقل منها إلى تدخين "الغليون"، حيث لا تزال غليوناته محتفظاً بها حتى اليوم.

كشف فيلم وثائقي للمخرج الإيراني المنفي، محسن مخملباف، جانباً من الحياة المترفة التي يعيشها المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي، وفتح مخملباف ملفات أبناء وبنات خامنئي، مقدرا ثرواتهم بمليارات الدولارات، وهي موجودة في حسابات بنكية في بريطانيا وسوريا وفنزويلا، ودول أفريقية.

وجاء في كتاب «رفيق آية الله» لمؤلفه الإيراني أمين عباس فخر آذر أن المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، وبعض معممي "حوزة قم" الإيرانية تخرجوا في جامعة "باتريس لومومبا" التي كانت تعمل تحت إشراف جهاز استخبارات الاتحاد السوفيتي السابق «الكي جي بي».

ومعروف أن خامنئي حاول ان يحصل على لقب "آية الله العظمى"، اللازم لمنصب "المرشد الأعلى"، لكنه لم يتمكن من إقناع مرجعية "قم" بمنحه اللقب، نظراً لعدم أهليته العلمية، لكن المصالح السياسية لعدد من رجال الدين في قم، وبعض الساسة الإيرانيين قضت بتولي خامنئي منصبه. 

نحن-إذن-إزاء رجل انتهازي، من أهل الترف والنعيم، ومقبل على الحياة، ودارس في أكاديميات استخبارية، أراد أن يصل إلى السلطة فلبس عمامة سوداء، وتحقق له ما أراد.

خامنئي صورة مختصرة للنظام في إيران. عمامة دينية تخفي غليونات وسجائر، والأهم مليارات الدولارات.