د.محمد جميح
د.محمد جميح
عدد المشاهدات : 2,563   
حركة 20 مايو
لم يبق من الخصوم الآيديولوجيين للحوثيين أحد لم ينل حظاً من أذاهم. اليوم، وبعد أن فرغوا من خصومهم رجعوا لكبار مؤيديهم، ممن انتفضوا أخيراً ضد ملشنة الدولة، وطالبوا بحقوق الموظفين.
اعتدى الحوثيون في صنعاء على رموز حركة 20 مايو الذين اعتزموا تنظيم مظاهرة في ميدان التحرير للمطالبة بالمرتبات.
تعرض البرلماني اليمني أحمد سيف حاشد، رئيس الحركة، للضرب والاعتقال، قبل أن يعيده الحوثيون إلى بيته، ويمنعوه من التواصل مع أحد، أما الأخ القاضي عبدالوهاب قطران نائب رئيس الحركة، فقد هجموا عليه في بيته بقوة مليشاوية كبيرة أرعبت الأطفال والنساء في الحارة التي يسكن فيها في صنعاء، حسب منشور له.
تعرض عشرات الناشطين كذلك للاعتقال والضرب، وسبق الحوثيون إلى ميدان التحرير في صنعاء، وملؤوه بعناصرهم المسلحة لاعتقال المتظاهرين.
من حق الموظفين المطالبة بمرتباتهم من حكومة الشرعية ومن حكومة الانقلاب.
كثافة الآليات العسكرية التي هاجمت منزل القاضي قطران، وبشاعة الأساليب المتخذة ضد حاشد لا تدل على قوة، قدر ما هي دليل ضعف وذعر من حركة الجماهير القادمة.
حركة 20 مايو توعدت بالاستمرار وهذا حقها وواجبها، واليوم عشرات اعتقلوا، وغداً سيمتلئ التحرير بالناقمين.