د.محمد جميح
د.محمد جميح
عدد المشاهدات : 1,843   
قصة إبراهيم
الطفل المتفوق دراسياً إبراهيم القاعدي، التلميذ في الصف التاسع، والذي كان يحلم أن يكون طبيباً، مرَّ عليه طقم للحوثيين محمل بعدد من الأطفال في عمره. أغراه المجرمون بالصعود إلى العربة العسكرية لقتال "أمريكا وإسرائيل"، في الساحل الغربي. غسلوا دماغه بالترهيب والترهيب. وافق ركب معهم، دون علم أسرته.
أطبقت السماء على الأم عندما حل الظلام دون أن يتوصلوا إلى أية معلومة عنه.
تصوروا قلب أم تبحث عن صغيرها، كيف يستقبل خبر ذهابه إلى الحرب بعد ثلاثة أيام من اختفائه!
تصوروا وقع الخبر على قلب هذه الأم!
وخلال شهر كامل، كان المشرف الحوثي يعد الأسرة كل يوم بالسماح للطفل بالاتصال بأبويه: اليوم، غداً، بعد غد إلى أن جاء الاتصال الموعود.
لكنه لم يكن صوت إبراهيم.
كان صوت المشرف الكريه، يقول لأسرة إبراهيم: إن إبراهيم استشهد بطلعة للطيران "السعوصهيوني" في الساحل الغربي.
وهاهو إبراهيم يعود إلى أمه، إلى أبيه جثة هامدة...