آخر الاخبار

مركز الملك سلمان يعلن تمديد عقد مشروع "مسام" لنزع الألغام في اليمن وزير الخارجية يبحث مع السفير الفرنسي تطورات جهود السلام في اليمن وزير الدفاع اليمني يطلع رئيس الوزراء عن آخر المستجدات والتطورات الميدانية في التصدي للمشروع الحوثي وزير الصحة يدعو ميليشيا الحوثي لتحمل مسئولياتها في الإفصاح عن عدد المصابين بكورونا وزير الثروة السمكية يقول إن ممارسات الجانب الأرتيري بحق الصيادين اليمنيين ينبغي أن تتوقف وزير الخارجية الانتقالي متخبط ومايقوم بة تمردا مسلحا ومرفوض ..ومليشيا الحوثي لا تزال تراوغ وترفض كل جهود السلام الثورة وصراع الهوية.. تنظيم الضباط الأحرار الحلقة (3) أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب عدن وتغرق المنازل وتحذيرات من كارثة جديدة في المدينة خبير اقتصادي يعلق على أموال المانحين : تمويلات المانحين تعتمد الجانب الاغاثي وتفتقر للبعد التنموي رئيس الوزراء يؤكد لامين عام الامم المتحدة : مليشيات الحوثي ترفض الاستجابة لوقف اطلاق النار واحلال السلام ولا تكترث لمعاناة اليمنيين وعلى المجتمع الدولي تحديد الطرف المعرقل !!

دواوين الزعامة
بقلم/ د.ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: سنتين و 4 أشهر و 21 يوماً
السبت 13 يناير-كانون الثاني 2018 12:59 م
في المعارك المصيرية لا شيء أسوأ من التخلي عن الاستراتيجي واللهث وراء التكتيكي، وفي مستواه من السوء يعد تلميع الأفراد لتنمية الإحساس بالحاجة إلى زعامة، من أي نوع كان، سلوك لا يستند إلى قواعد المواجهة الشاملة والواعية بجسامة ما تتعرض له البلاد من مخاطر.
إن إعادة تلميع الأفراد على أي مستوى قد يخفي تخبطاً من ذلك النوع يفضي إلى الكوارث، وفي كثير من الأحيان يضيع فيه التكتيكي إلى جانب الاستراتيجي.
في اللحظة الراهنة، ومع التدهور الذي أصاب جبهة الانقلابيين، كانت الشرعية موفقة في فتح خط لتوافقات سياسية واسعة تقوم على إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة للجميع، غير أن بعض الأطراف المعنية لم تكن موفقة في عدم التقاط هذه اللحظة التاريخية والتعاطي معها بمسئولية، كما أنها لَم تكترث لحقيقة أن مركز المواجهة ،الذي لم تقرره الصدفة – ولكن قرار المقاومة منذ اليوم الأول، هو الشرعية وقيادتها.
إن ما نشهده من تخبط عند هذه الأطراف لا يجب أن يقود إلى موقف سريع منها ، فلا بد من إبقاء الباب مفتوحاً والاستماع إليها ، فلربما رأت من الموقع الذي كانت فيه ما يسلط الضوء على زوايا كانت محجوبة ، كما أن سنوات التعبئة الطويلة تحتاج إلى تفكيك بنفس طويل .
غير أن الشيء الذي لا يجب ألتعاطي معه ورفضه هو نزعة إنتاج زعامات خارج الإطار الشرعي للدولة. ففي هذه اللحظات الحاسمة المطلوب هو الموقف.. وتبقى الزعامة قضية مؤجلة إلى حين تتوفر شروطها وتفتح دواوينها.

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
صاحب الامتياز/ سيف محمد الحاضري
مكاشفة.. قبل الانهيار الأخير !!
صاحب الامتياز/ سيف محمد الحاضري
كتابات
محمد مقبل الحميرينطق وَيَا ليته لم ينطق
محمد مقبل الحميري
محمد سعيد الشرعبيقبل أن تنزلق تعز
محمد سعيد الشرعبي
ألطاف الأهدلالسقوط المر ..
ألطاف الأهدل
د. محمد شدادالحرب.. والمساحيق
د. محمد شداد
مشاهدة المزيد