آخر الاخبار

وزير الثروة السمكية يقول إن ممارسات الجانب الأرتيري بحق الصيادين اليمنيين ينبغي أن تتوقف وزير الخارجية الانتقالي متخبط ومايقوم بة تمردا مسلحا ومرفوض ..ومليشيا الحوثي لا تزال تراوغ وترفض كل جهود السلام الثورة وصراع الهوية.. تنظيم الضباط الأحرار الحلقة (3) أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب عدن وتغرق المنازل وتحذيرات من كارثة جديدة في المدينة خبير اقتصادي يعلق على أموال المانحين : تمويلات المانحين تعتمد الجانب الاغاثي وتفتقر للبعد التنموي رئيس الوزراء يؤكد لامين عام الامم المتحدة : مليشيات الحوثي ترفض الاستجابة لوقف اطلاق النار واحلال السلام ولا تكترث لمعاناة اليمنيين وعلى المجتمع الدولي تحديد الطرف المعرقل !! العقيد الدبيش :قوات خفر السواحل الارتيرية تدخل المياة الاقليمية قبالة سواحل الخوخة وتختطف اربعه صيادين مظاهرة احتجاجية في كريتر بعدن تطالب الامم المتحدة بالتدخل لانقاذهم مستشار وزير الإعلام : الدعم الإماراتي في اليمن مقتصر على المليشيات المتمردة! طيران المنطقة العسكرية الأولى ينقذ مواطناً حاصرته السيول في حضرموت

السلام هو رمي موروث الغلبة في أقرب زبالة
بقلم/ د.ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: سنة و 9 أشهر و 22 يوماً
الإثنين 13 أغسطس-آب 2018 11:00 ص


- بعد أن دمّر تحالف الانقلابيين اليمن، هناك من يبحث عن مكافأتهم بدون خجل مما لحق بهذا البلد من كارثة.
- استعاد صالح، أحد أطراف هذا التحالف، وعيه بفداحة الجريمة التي أغرقت اليمن في المأساة ودفع حياته ثمناً لذلك بقتله من قبل حليفه، ولا بد هنا من أن نتوقف لحظة أمام مسألة هامة متعلقة بموقف منظومته السياسية والعسكرية المفككة من هذه التطورات الهامة التي تتجاوز رد الفعل لمقتل "الزعيم" إلى تدارك الخطأ التاريخي والعمل على إصلاحه في السياق الذي يضع هذه المنظومة في المكان الذي يليق بعملية التصحيح تلك.
- لا يكفي أن ينتبه بعض القياديين في منظومة صالح إلى أنهم في حاجة إلى استعادة العلاقة مع حزب الاصلاح لأن الوحدة "في خطر"، وأن حماية الوحدة شرط لعودة هذه العلاقة. لا نريد هنا أن نذكرهم بتجربتهم القديمة في هذا الجانب، والأولى هي أن يستعيدوا علاقتهم، وجميعنا يرحب بذلك، للمشاركة في تكوين كتلة وطنية واسعة لاستعادة الدولة وحل المشكلات والقضايا المعلقة، بما في ذلك قضية الجنوب، بروح مختلفة عما أورثته الغلبة من ثقافة وأدوات عتيقة وبالية أثبتت عجزها مع أول تحدي واجهته من قبل معادلها الاجتماعي- السياسي المستخدم لنفس الأدوات.
- اليوم يبحر قارب الحل السياسي بمجاديف غير مضمونة، ولا يبدو معها أن الأرض قد غدت حاسمة لفرض الخيار السياسي على الانقلابيين، على العكس من ذلك، لا يبدو الحديث عن الحل السياسي في ظروف كتلك غير إصرار على مكافأتهم لما اقترفوه بحق هذا البلد من تدمير. لكن المشكلة لا تكمن في من يريد أن يحول هذا الحل إلى مكافأة، الحقيقة هي أن المشكلة تتبلور هناك في المكان الذي يفترض أن تكون كلمته ترجمة لما يجري على الأرض، والذي يجري على الأرض لا يمكن أن يستوعب إلا بمقدار ما تحقق من نجاح في تكوين الكتلة الوطنية التي ستحمل مشروع الإنقاذ.
- لا بد أن نكون قد تعلمنا من هذه المأساة أن العقل السياسي ما قبل الحرب يحتاج إلى إعادة بناء يستوعب حقيقة الحاجة إلى وطن نعيش فيه بأمن وكرامة أكثر من الحاجة إلى جغرافيا وأرض نقتتل فيها باستمرار ونستعرض فيها القوة على بَعضنا.
- سيتزامن التطور الفعلي لهذا العقل مع اجتثاث موروث الغلبة، بما في ذلك هذا الانقلاب الكارثة، ورميه في أقرب زبالة، ومعه فقط تصبح عملية السلام طريقاً إلى بناء وطن آمن.
* نقلا من صفحة الكاتب بالفيسبوك

عودة إلى كتابات
الأكثر قراءة منذ 24 ساعة
صاحب الامتياز/ سيف محمد الحاضري
مكاشفة.. قبل الانهيار الأخير !!
صاحب الامتياز/ سيف محمد الحاضري
كتابات
جلال الشرعبيفي مغيب القمر
جلال الشرعبي
محمد المياحيلغم أبو العباس
محمد المياحي
مشاهدة المزيد