آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

نحن مجتمع لا معياري
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: سنة و 6 أشهر و 11 يوماً
الإثنين 19 نوفمبر-تشرين الثاني 2018 04:33 ص


تواجه الوظيفة المعيارية خللاً كبيراً في بنية المجتمع، خاصة في ما يتعلق بأسس اختيارات ما في شأن عام.. ومازالت آثارها المدمرة تتناسل في البنى التحتية دون أدنى اكتراث ممن تقع عليهم مسئولية أخلاقية في مستويات القرار...
مستويات الفكر النظري الاجتماعي صار اليوم وفي وقت مضى، فاعلاً رئيساً لتحديد بوصلة مشاكلنا الاجتماعية وأساليب حلها لن تتم إلا عبر العودة إلى قراءة جادة للنظريات الاجتماعية التي كرسها الباحثون الاجتماعيون وعلماء الاجتماع لفهم طبيعة المشكلة وتشخصيها عبر سليلة من مناهج البحث الاجتماعي ليس ضمن إطارها النظري فحسب بل الغوص في أعماق خصوصيات واقعنا الاجتماعي وتحميص مشكلاته بشكل علمي مدروس دون ترحيلها لأن التطور الاجتماعي الذي يواكبه الإنسان اليوم لم يعد رهنا لخلفيات الماضي التي غادرها عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة التي تلعب دوراً محورياً وفاعلاً في تشكيل وعي اجتماعي جديد فرضته متغيرات حديثة، كسرت الحواجز الجغرافية وربطت العالم في قرية كونية واحدة...
المعرفة لا حدود لها وحيث يوجد الإنسان توجد المشكلة الاجتماعية.. دعونا نكون أكثر موضوعية نتحدث بشيء من التجرد ونتناول مشاكلنا الاجتماعية التي يواجها المجتمع...
ثمة من ينظر بشيء من السلبية للمفاهيم الاجتماعية ولا يضع وزناً وموقفاً مسئولاً للدراسات والنظريات العلمية المعرفية لعلماء الاجتماع وأبحاثهم في تحليل وتشخيص الظواهر والمشكلات الاجتماعية ولولا أهميتها وتأثيرها على المجتمع لما ظلت مقدمة عالم الاجتماع ومؤسسه الأول ابن خلدون تتصدر واجهة المعرفة في دراسات علم الاجتماع ونظرياته.
لم يقف الباحثون وعلماء الفكر الاجتماعي عند خطوط ومنهج معرفي واحد بل تعدوه إلى توظيف طرق وأدوات مناهج البحث من خلال الملاحظة لوضع عناوين تلامس المشكلات الاجتماعية بوضع فرضيات أكثر مرونة للوصول نتائج نسبية لاستمرار عملية البحث في إطار منهجي يعتمده الباحث الاجتماعي كالتزام علمي في دراسة المشكلة بطريقة منهجية دقيقة وبشيء من التجرد والموضوعية يحاول وبقدر كبير، عدم تدخل ذاته ومعتقداته وتوجهات الفكرية دون التأثير العملية البحثية تحقيقا للأمانة العلمية .
مع مسلماتنا بوجود بصمات يتركها الباحث على طبيعة المحتوى المعرفي ومقرراته واستخلاصاته من المفترض أن التجرد الموضوعي يعطي لقيمة الباحث ونتائجه استماتة قوية في الدفاع عن ما توصل إليه من حلول لطبيعة المشكلة البحثية .