آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

الانتقاد واجب
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: سنة و أسبوعين و 4 أيام
الثلاثاء 14 مايو 2019 02:35 ص

الانتقاد لعمل فيه خطأ يضر بالمصالح العامة واجب لا يحتمل التأخير مهما كانت الجهة المسئولة أو الممولة؟؟
لكن الكارثة عندما نرى الخطأ وحجم الضرر ومترتباته ونسكت ...
وعندما تتغير السلطات التي في عهدها نفذت هذا العمل أو المشروع هناك من يبدأ بتوجيه نقده لذلك الخطأ في المشروع الفلاني لما تركه من ضرر؟؟؟
واليوم ثمة أخطاء وعدد مشروعات تنفذ لست لها أولوية أو أهمية في واقعنا.. اليوم نلاحظ صمتاً مريباً؟!
وعندما تغادر السلطة المنفذة أو التي في عهدها تم تنفيذ هذا المشروع، سيأتي من يرفع صوته محتجاً ومنتقداً بعد خراب مالطا ؟؟؟؟
ما لعبنا وإلا هذه النفاق المنتشر في سلوك من يدعون أنهم نخبة مثقفة وأكاديميون وفي حقيقة الأمر هم منافقون وضررهم أكثر من فوائدهم؟!
لانهم لم يتحرروا من الذاتية والانتهازية المسيطرة على تفكيرهم، هم جموع للتخفي عن قول الحقيقة حتى مع أنفسهم...
ولا يمتلكون شجاعة في مناصرة مظلوم وسجلهم فقير في مواجهة الظلم والجهر به...
لا يمكن بناء أنساق متينة متحلية بقيم الصدق والشجاعة في مواجهة هذه الانهيارات البشعة في منظومة الأخلاق طالما من تقع عليهم مسئولية غرس هذه القيم من نخب المجتمع وقياداته ومعلميه وأساتذته ودور العبادة لا يحملون هذه القيم ويصرون على الصمت ويرفعون شعار الصبر.. ولا يقولون حتى كفاية، للصبر حدود!!
على الأقل انصحوا ووعوا الناس من باب الوظيفة الاجتماعية لإصلاح الخطأ وبناء مجتمع سليم ..
فالرزق على رب العباد..
إلى متى؟