آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

أخجلهم بصمته...!!
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: 10 أشهر و 29 يوماً
الثلاثاء 02 يوليو-تموز 2019 07:18 ص


رجل الإقليم الأول في اليمن ثقة واستشارة وموقفاً... يمثل عمود عتبة القرار الخفي في عهد الرئيس السابق صالح..
إنه الفريق/ علي محسن صالح الأحمر..
يعمل بصمت وصبر منقطع النظير طوال فترة ثقله في التوازن السياسي والعسكري والقبلي، لم يقل يوماً إنه مع دولة الفلاني تضرب بناء حيث ما تريد...
مازال إلى اليوم يتعرض لحملة دعائية من خصومه ولكنه لم يعر اهتماما ولم يكلف نفسه بالرد..
يوصف بأنه رجل قرار يتمتع بتأثير داخل مؤسسة الجيش قبل الانقلاب..
كل التسريبات حوله واتهامه بدعم الإرهاب وأنه مطلوب دولياً غير أنها تبخرت..
ولم يهتز كيانه.. يستقبل السفراء للدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي دون انقطاع مما يكشف أن إدارته تعمل ضمن منظومة دولية طبقا لسياساتها خول الإقليم والعالم..
استطاع أن يفشل مخطط لدخوله في اقتتال داخلي في وسط صنعاء مع الحوثي فترة خلافه مع (صالح) فكان قراره صائبا بالانسحاب لنقل المعركة من نطاقها المحلي إلى الإقليمي ليعود بنفس طويل محاربا وقائدا للمواجهة كإعادته في الحروب السته.
لن تتوقف الحملة التي تستهدفه لانهم يريدونه يمشي بمشروعهم فيما قناعاته مع مشروع اليمن الكبير بدعم الشقيقة الكبرى مثلما هو رجلها الأول في اليمن.
الذي فهم متطلبات الإقليم والجوار العربي قبل أن يفهم طابور من عشاق الشعارات.
وكفى.