آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

ليس دفاعاً عن الإصلاح..
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: 9 أشهر و 4 أيام
الثلاثاء 27 أغسطس-آب 2019 06:25 ص

الإصلاح حزب سياسي فيه أعضاء جنوبيون من كل المحافظات، أعلن عن نشاطه في الجنوب بعد الوحدة.. ويمارس نشاطه وفقا للدستور..
شارك في أكثر من خمس دورات انتخابية.. صحيح أنه تحالف مع عفاش في حرب ٩٤م وأعتقد كان ضمن رغبة وموافقة المخرج الدولي..
بعد عام ٣٠٠٠م.. الظروف الدولية تغيرت، وصار الإصلاح غير مرغوب فيه- طبعاً- برغبة المخرج الدولي.. دخل الإصلاح والاشتراكي في تحالف اللقاء المشترك وهي تجربة سياسية راقية. تمكنوا من إسقاط صالح وحزبه وفككوا مشروع توريثه..
لا أحد يدري ماذا تخبي التحولات الدولية، قد يصبح الإصلاح حزباً له قبول إقليمي ودولي..
علينا أن نفرق بين قوى التطرف من كل التيارات الدينية, ونرفضها ونقبل التعامل على قاعدة الشراكة الوطنية والتوافقات الديمقراطية، ويكون السلاح بيد الدولة والمؤسسات العسكرية والأمنية..
وطريقة الوصول إلى السلطة عبر الصناديق الانتخابية ولو حتى بمبدأ الديمقراطية النسبية أو الديمقراطية التوافقية...
المهم لا نقبل اللجوء إلى السلاح والعنف للوصول إلى السلطة..
نغلّب ثقافة الحوار في حل مشاكلنا.. لا نقف ضد الدولة لأنها تمثل الكل وليس ملكاً لحزب أو قبيلة أو قرية..
بالوعي والمعرفة نحل مشاكلنا، لا سبيل أمامنا سوى قبول بعضنا على قواعد تجذير الثقافة الديمقراطية وممارستها تدريجياً.