آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

في حال اليمن من إقليميين فحضرموت إقليم ثالث!!
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: 7 أشهر و 8 أيام
الأربعاء 23 أكتوبر-تشرين الأول 2019 04:23 ص
 

الكذب والمغالطات واستغفال عقول السذج لم يعد يجدي اليوم ..

كل الأطراف صارت تعمل لصالح حسابات خارجية..

لا وجود حقيقي للمبادرات الوطنية الداخلية للحل مطلقا.

ما يجري في اليمن حرب وعبث وتدمير وتعذيب وسوء خدمات.. أسبابه العبيد الشغالون عند كفلائهم !!

الحوثيون مليشيات تتبع إيران.

الانتقالي ومليشياته تتبع الإمارات.

الشرعية وقواتها تتبع السعودية.

في الجنوب كانت فرصة بعد تحرير عدن أمامهم صناعة اتفاقية شراكة حقيقية بدون إيعاز أو دفع خارجي بمقتضاها يشاركون في حكومة مناصفة مع الشرعية، لكنهم لا يستطيعون ولا يملكون القرار وليس لديهم الجرأة حتى يقدمون مشروع تصور أو الدخول في حوار من هذا النوع مع الشرعية دونما أخذ موافقة ابوظبي.

رغم أن هناك من قدم أفكاراً وطرح مثل هذه المبادرات وتجاهلوها واقتنعوا بالموافقة على قبول المناصب بشكل انفرادي؟؟

هنا لا يستطيعون يشتغلون على تبني مشروع أي قضية الا بتمويل.. هكذا عرفناهم من أيام موج وحتم ووووو

إلى المجلس الانتقالي..

قضايا الشعوب حولها إلى استثمارات ومستعدون أن تمتد أياديهم لقبول دعم طهران مثلما فعلوا تحت غطاء القضية الجنوبية!! وذهبوا الضاحية الجنوبية في بيروت..

اليوم المعادلة قابلة للتغيير في عدن وجوارها عندما تغيرت بوصلة الجهة الممولة؟؟

كذلك تعمل مليشيات الملالي في الشمال تنفذ أجندة حزب الله وطهران، رغبة في الحكم والهيمنة كلاهما قوى اللا دولة..

لا سبيل لليمن إلا بمشروع اتحادي يتساوى الكل بعقد اجتماعي جديد..

تتوازن القوى المدنية والعسكرية.

غير ذلك لن يتحقق أي مشروع للمليشيات الشمالية والجنوبية ولن تستقر البلاد ولا بديل إلا مشروع تقسيم الشمال إلى إقليميين والجنوب إقليميين..

وكل يحكم إقليمه بطريقته ودستوره..

من الآن حضرموت وشبوه والمهرة وسقطرى لن يقبلوا بمشروع الإقليميين (شمال وجنوب) لليمن.

وإذا يريدونها دولتين فحضرموت دولة ثالثة.

وإذا فرضوا الجنوب العربي حضرموت لم تدخل الجنوب العربي تاريخياً.