آخر الاخبار

رئيس الهيئة الشعبية لإسناد الجيش في إب يؤكد : المشروع الوطني الجمهوري اساس بناء اليمن الحديث والمشروع الحوثي الطائفي هو المشروع التخريبي والمدمر لليمن رئيس الوزراء يوجه الخارجية بالتحقيق في شكاوى اليمنيين الراغبين بالعودة في منفذ الوديعة المجلس الانتقالي يتهم التحالف والسعودية بالتؤاطو مع الحكومة الشرعية والخضوغ لضغوطها وتنفيذ مطالبها ! محافظ حضرموت يترأس اجتماعاً أمنياً ويؤكد أهمية رفع الجاهزية والحس الأمني لتعزيز الأمن العاصمة عدن تعيش في الظلام لأكثر من 16 ساعة بسبب خروج المنظومة عن الخدمة وزير الإعلام يؤكد استعداد الحكومة لتنفيذ اتفاق السويد بشأن تبادل الأسرى مع الحوثيين حفاظاً على أرواح اليمنيين 27 حالة إصابة جديدة بكورونا والحصيلة 310 إصابة و77 وفاة مشائخ الأزارق بالضالع تطالب بالقبض على شقيق عيدروس الزبيدي بعد ارتكابه جريمة قتل السفير السعودي يكشف أن المملكة ستقدم 500 مليون دولار لخطة الأمم المتحدة للاستجابة الإنسانية لليمن وفاة ثلاثة سجناء في السجن المركزي بصنعاء بعد إصابتهم بفيروس كورونا

‏عصر التكلنوجيا
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: 5 أشهر و 19 يوماً
الأربعاء 11 ديسمبر-كانون الأول 2019 07:45 م
 

بعد أكثر من 40 تجربة للعمل الحزبي السياسي في اليمن شماله وجنوبه.. إلا أن ثقافة العمل الحزبي والسياسي مازالت أسيرة للسلوك الرغبوي والعاطفي والشللي...

للأسف النخبة السياسية هي التي تكرس تأصيل هذه الثقافة بعباءة العمل الوطني والانفتاح وقبول المختلف والحوار بينما ممارساتها على الواقع نقيض للخطاب السياسي والإعلامي؟؟!!

إفرازات البيئة المنتجة دون شك تتلاقح أمصالها تلقائياً داخل دائرتين للسلطة والمنظومة السياسية ولا شيء يتميز به طرف عن الآخر باستثناء الألقاب التعريفية؟!

ومع تكدس فساد الطبقة السياسية نتيجة لسقوطها في عملية تبادل المصالح من خلال استغلالها للمال السياسي محاصصة الحزب أو التنظيم كواجهة للتعبير عن مصالح الشلليين المناطقيين من خلال الإصرار على تسويق خطاب التنوع والتدوير الصوري شكلاً ومضموناً.

الحقائق على الأرض هي من تفضح وتكشف الإدارة السيئة والرديئة في عملية التمايز القذر داخل حلقة تعتقد أنها الحريصة والأمينة للمؤسسة دون غيرها كاعتقاد إلاهي!!؟