آخر الاخبار

وزير الدفاع اليمني يطلع رئيس الوزراء عن آخر المستجدات والتطورات الميدانية في التصدي للمشروع الحوثي وزير الصحة يدعو ميليشيا الحوثي لتحمل مسئولياتها في الإفصاح عن عدد المصابين بكورونا وزير الثروة السمكية يقول إن ممارسات الجانب الأرتيري بحق الصيادين اليمنيين ينبغي أن تتوقف وزير الخارجية الانتقالي متخبط ومايقوم بة تمردا مسلحا ومرفوض ..ومليشيا الحوثي لا تزال تراوغ وترفض كل جهود السلام الثورة وصراع الهوية.. تنظيم الضباط الأحرار الحلقة (3) أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب عدن وتغرق المنازل وتحذيرات من كارثة جديدة في المدينة خبير اقتصادي يعلق على أموال المانحين : تمويلات المانحين تعتمد الجانب الاغاثي وتفتقر للبعد التنموي رئيس الوزراء يؤكد لامين عام الامم المتحدة : مليشيات الحوثي ترفض الاستجابة لوقف اطلاق النار واحلال السلام ولا تكترث لمعاناة اليمنيين وعلى المجتمع الدولي تحديد الطرف المعرقل !! العقيد الدبيش :قوات خفر السواحل الارتيرية تدخل المياة الاقليمية قبالة سواحل الخوخة وتختطف اربعه صيادين مظاهرة احتجاجية في كريتر بعدن تطالب الامم المتحدة بالتدخل لانقاذهم

فاجعة مأرب!
بقلم/ د.ياسين سعيد نعمان
نشر منذ: 4 أشهر و 13 يوماً
الأربعاء 22 يناير-كانون الثاني 2020 04:01 ص
فاجعة مأرب.. المصائب من حيث الأمان. لا يمكن النظر إلى ما حدث في مأرب من مجزرة بشعة إلا بأنها إصرار حوثي على منازلة نهائية.. بمعنى أن الحديث عن السلام بالنسبة لهم يجب أن يتم في خط مستقيم ينتهي إلى الاعتراف بانقلابهم، وإلا فإنه لا سلام لا يحقق لهم هذا الخيار.
على هذا النحو يمكن قراءة هذا الحدث الذي ضرب عمق نقطة الارتكاز التي لطالما حلم بها الجميع كرافعة لاستعادة الدولة المصادرة. وهو حدث يحمل، بلا شك، أكثر من دلالة على أن مشروع استعادة الدولة من أيدي الحوثيين وحلفائهم الايرانيين يواجه تحديات حقيقية لم يعد بالإمكان تأجيل مواجهتها إلى حين ميسرة.
في تقديري أنه فيما يخص مواجهة وهزيمة المشروع الحوثي -الإيراني، فإن الأمر لا يتوقف على القوة في صورتها المادية المكرسة لهذا الغرض، وإنما بما تحتويه من "روح"، كما هو حال "القوة" في كل زمان ومكان. فالقوة هي حاصل جمع جملة من العناصر التي يقف في طليعتها: الإيمان بالهدف والتمسك به، القدرة على التعبئة من أحل تحقيقه، التوسيع المستمر لمساحة قياس ميدان المعركة سياسياً وعسكرياً وإعلامياً كي تكون إدارتها ممكنة.
فقد قالوا قديماً "ما لا يمكن قياسه لا يمكن إدارته".
إن أشد عناوين هذا المعطى الجديد قتامة هو شعور الناس بقدرة الحوثيين على ضرب أهدافهم بسهولة في أي مكان وفي أي وقت. وبغض النظر عما يخلفه ذلك من سخط رسمي وشعبي فإنه في المجرى العام لتمسكهم بخيار الحرب يضعهم في مكانة مرموقة في الوعي المشدود إلى القوة لمجتمع لم يغادر ثقافة القوة. وما لم يتحول ذلك السخط إلى قوة ردع حقيقية فإن إعادة إنتاجه بالنواح والشكوى لن يفضي سوى إلى تكريس "رذيلة" الحرب ضداً على "فضيلة" السلام.
ضرب مأرب، على هذا النحو، سيتواصل كهدف يبغي الحوثيون من ورائه كسر حلقات ومراكز المقاومة تماماً مثلما يحدث في الضالع من حرب استنزاف، وكل ذلك يصب في خانة التيئيس التي أخذت رقعتها تتسع منذ "عام الحديدة".