فكروا بهدوء وبدون انفعال ... السعودية حليف لليمن وامتداد امني واجتماعي
بقلم/ عوض كشميم
نشر منذ: شهرين و 24 يوماً
الأحد 01 مارس - آذار 2020 01:34 ص
السعودية لست حليف لليمن ففط بل جوار وامتداد أمني واجتماعي واقتصادي إذن اليمن والسعودية مصير واحد ولهذا تشكل اليمن لها أمن قومي بدون منازع ...
السعودية على مختلف احداث اليمن منذ الستينيات بل وماقبلها حاضرة ومؤثرة اتفقنا أو اختلفنا معها ....
مررنا بتجربة الحرب الباردة لم نستفيد وتلتها احداث دولية إلى ترجيح وازن للقطب الواحد 
مكاننا في اليمن جوار في خاصرة المملكة ؟!
ومنذ انقلاب مليشيا الحوثي على الحكومة صارت المملكة محل استهداف وتقويض من ايران .
فهل بوسع القوى المؤيدة للشرعية والتحالف العربي ان تستمر في تعميق خلافاتها البينية ؟
موقفا وخطابا إعلاميا ؟
طبعا الاجابة طبيعة خلل في البناء الجبهوي سياسيا وعسكريا وهذا يؤثر على وحدة الهدف نتاج طبيعي لماكنة الانقسام الحد داخل جسد مكونات تقول انها مع التحالف العربي بقيادة السعودية لكنها كل متخاصمة ولم تستطع ان توفف بشجاعة أمام بؤر الخلاف في الوقت الذي تواجهة السعودية ملفات كبرى داخليا وخارجيا وعلى اكثر من مستوى ...
مشكلتنا ياقوم نعاني من افرازات متشبعة بارث الماضي لقيادات غير قادرة على قرأة متطلبات التحالفات التي يستدعيها ظرف حرب مهم جدا بحاجة الى بناء يترفع مغادرا دائرة المشاريع الجزئية مقارنة بحجم الاستهداف الثقيل والعميق الذي يشكل خطرا على المنطقة عامة .....
مضت خمس سنوات ومازلنا في مربع الاصطفاف بالبحث عن عثرات نتصيدها لخصم وكأننا في قرية نختلف على ( بيارة) ؟؟
ولم ننظر بعيدا ؟!
دون كلل حجم الانفاق مهول في قائمة مدفوعات الحرب في مصروفات حكومة الرياض لانها تشتغل على الثقيل عالميا في اطار تخالفاتها وعلاقاتها الدولية ...
نحن اليوم بحاجة الى عقليات توافقات سياسية لا قيادات انفعالية تعبوية يسيرها خطاب الشارع الشعبوي العاطفي ؟
اكيروا واتركوا الماضي وراء ظهوركم فقضايا الشعوب يخلدها التاريخ للقيادات التي تجمع ولا تفرق في لحظة تأريخية مفصلية .
وكفى .