محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 292   
رمزي محروس .. رمزا وعملاقا رغم تآمر الأقزام
تصوروا ..
ما يزال هناك من يشيد بهادي حتى اللحظة ويصفه بالزعيم الاستثنائي والداهية .!!
اي والله حتى اليوم ما يزال هناك من يمدح هذا المسخ !!
يحار المرء في وصف هؤلاء وفي ماذا يقول عنهم ؟!
لهذا الدرك يسقطون !!
هناك كتابات أقل ما يقال عنها أنها استفزاز لمشاعر الناس واستخفاف بالعقول واستهبال وإصرار على طلب اللعن والشتائم .!
وجوه كأنها من كوكب آخر لا صلة لها بما يجري في اليمن ، أشخاص يكتبون وكأنهم مغيبون تماما عن الواقع ولا يرون أننا قد صرنا في قعر الهاوية بفضل هادي الذي هندس لكل هذا الخراب والدمار بسياساته الحمقاء التدميرية وفشله وتآمره على شعب منحه ثقته وأجلسه على كرسي الرئاسة فجازاه جزاء سنمار .!
لو كان في هذا المسخ خيرا لبنى على ما وجد من انجازات قد تحققت بعد أن جاءت إليه الفرصة التاريخية تسعى على قدميها وبدلا من أن يدخل التأريخ كزعيم ملهم دخل فنادق آل سعود كطريد هارب .!
انتخب اليمنيون هادي رئيسا وباجماع غير مسبوق وفي انتخابات كان هو فيها المرشح الوحيد ، حيث توجه الملايين لانتخابه رغبة في تدشين عهد جديد من الاستقرار والأمان والتنمية والرفاهية ولذا فقد منحوه ثقتهم وأصواتهم ووضعوا بين يديه كل مفاتيح النجاح لتحقيق آمالهم ومطالبهم المشروعة ، كانت في يديه السلطة الكاملة والجيش والإعلام والمال والتأييد المحلي والإقليمي والدولي فماذا صنع ؟!
استخدم هادي كل إمكانيات السلطة لهدم مؤسسات الدولة وتقويض كل شي جميل في هذا البلد وفتح على الشعب كل أبواب الكوارث والفوضى والعنف والاضطرابات ثم سلم السلطة لبنعمر والسفراء الأجانب ونام .!
لم يستطع هادي أن يقدم لبلده شيئا وهو في صنعاء رئيسا وفي يديه كل الصلاحيات والإمكانيات فهل يستطيع انقاذ وطن وهو هاربا منزويا في جناح في فندق البلد الجار الذي جار علينا ولم نجد منه سوى الجور والغدر ؟!!
للأسف هذه القلة من هؤلاء الكتاب الذين لا يخجلون وليس لهم وجوه بشر من لحم ودم يسيئون للصحافة والإعلام حين يحولون هذه السلطة الرابعة وصاحبة الجلالة إلى وسيلة رخيصة للتسول من جلال هادي وبعريضة مديح لشخص مريض تآمر على شعبه وباع بلده وكسب الخزي وعار الأبد .! 
نظرة واحدة في وجه محافظ سقطرى رمزي محروس تكفي لأن يموت المرء خجلا ويذوب كمدا ومع هذا تجد أشباه الرجال من المطبلين والمتزلفين المتسولين من عدو نفسه يدبجون له مقالات المديح ليأكلون من يده طعاما من غسلين . 
منذ أشهر ومحافظ سقطرى رمزي محروس يناشد ويطالب ويحذر من مؤامرات أشباه الرجال ومكرهم في سقطرى ، واجههم وحيدا مرة تلو أخرى وكسر المؤامرة تلو المؤامرة وعدو نفسه وبلده هادي يتفرج على ما يحدث في سقطرى وشبيه الرجال معين المعزة يكتفي في أشد الظروف بنشر خبر عن الإتصال برمزي محروس .! 
خذلوا رمزي محروس الذي حمى رمزيتهم وحرس سقطرى وواجه لأشهر إجرام الإمارات ومالها المدنس وغدر السعودية وخساسة مليشيا الانتقالي وخذلان الشرعية حتى اضاعوا جوهرة العالم لأنهم فحامين لا يقدرون الجواهر ولا يعرفون قيمة الأوطان وهذه الجريمة لوحدهم خيانة عظمى يستحقون بسببها الحرق لأعوام متواصلة .! 
غادر رمزي محروس سقطرى بعد إكتمال التآمر الإماراتي والغدر السعودي وصمت ما تسمى بالشرعية ، غادرها ليدخل كل قلب كل يمني حر يحب وطنه ويقدر الرجال الذين تكبر بهم الأوطان ولذا سيظل رمزي محروس رمزا محروسا بحب الناس وعملاقا رغم تآمر كل الأقزام وتواطؤ أشباه الرجال الذين يجهلون حقائق التاريخ فالتاريخ لا يرحم . 
أجزم أنه لو ظهر رمزي محروس في اي مكان في اليمن لحملوه على الأعناق وهتف أبناء اليمن فداء لليمن وأنه لو ظهر المسخ هادي الذي يتغنى بعض أشباه الرجال بجرائمه باعتبارها بطولات وانجازات ، لو ظهر هادي في أوساط مجموعة من اليمنيين البسطاء الذين هم على الفطرة لاحرقوه حيا وجعلوا منه عبرة لمن يعتبر بينما أشباه الرجال يقولون للمسخ أنت الزعيم الملهم والقائد الاستثنائي وفيما صنعته منتهى الشجاعة والحكمة فهات لنا بعض الفتات نأكلها من غسلين وزقوم . 
تحية للعملاق الكبير رمزي محروس الذي نرى فيه صورة الوطن المخذول والبلد المغدور تحية لهذا الرموز المحروس أينما حل وارتحل .
وشاهت الوجوه التي باعت أوطانها لأشباه الرجال وكسرت أقلام أولئك الصغار الذين يتغزلون بالقذارة ولا يخجلون .