محمد مصطفى العمراني
محمد مصطفى العمراني
عدد المشاهدات : 124   
صدق أو لا تصدق.. إيران تغزو السواحل اليمنية بدعم وتواطؤ سعودي إماراتي!!

بالتزامن مع سعي الإمارات والمليشيا الموالية لها في سقطرى لإحكام سيطرتها على هذا الأرخبيل الهام شنت عشرات المواقع الإخبارية الممولة من الإمارات حملة إعلامية تتهم تركيا بالسعي للسيطرة على سقطرى وأن السفن التركية قد بدأت تقترب من سقطرى

 وغيرها من الأكاذيب والاراجيف والفبركات السخيفة التي بثتها هذه الأبواق الإعلامية المأجورة وذلك للتغطية على ما يحدث في سقطرى من مخططات لاحتلال وتقاسم إماراتي سعودي لسقطرى وإنهاء اي وجود للشرعية فيها وفي الوقت نفسه كانت السفن الإيرانية تسرح وتمرح في المياه الإقليمية اليمنية وتمارس الصيد الجائر وتعبث بالسواحل اليمنية دون أن تحرك القوات السعودية الاماراتية ساكنا رغم زعمها أنها قدمت لأرخبيل سقطرى لدعم الشرعية ضد المشروع الإيراني في اليمن واتضح للجميع أن هده المزاعم هي كذبة القرن حيث قامت القوات السعودية الاماراتية بإنهاء وجود الشرعية في سقطرى وطردها تماما وتناغمت مع التحركات الإيرانية التخريبية في سواحل سقطرى ومحيطها وهذا ما أكده اليوم محافظ سقطرى الأستاذ رمزي محروس ومحافظ الثروة السمكية الأستاذ فهد كفاين في وثيقة رسمية أكد فيها أن أكثر من 40 سفينة إيرانية دخلت المياه اليمنية حول سقطرى، وقامت بالصيد غير المشروع دون أن تحرك القوات السعودية ساكنا حيث تركز كل همها على إنهاء وجود الشرعية في سقطرى والعمل على تحويلها لجزيرة امارتية سعودية تحتضن قواعد عسكرية إماراتية إسرائيلية لتتحول هذه الجزيرة الهامة إلى منطلق للتجسس الإسرائيلي على المنطقة في اختراق خطير للأمن القومي العربي بتسهيلات سعودية كبيرة جدا.
لا نستبعد ان تقوم القوات السعودية بتقديم الدعم والتسهيلات والوقود للسفن الإيرانية التي تهاجم المياه الإقليمية اليمنية وتغزو سواحل سقطرى وتمارس الصيد الجائر فيه وتنتهك السيادة اليمنية فبين الجميع تخادم وتواصل خفي رغم التراشق الإعلامي الظاهر.!!
يحدث كل هذا بينما تظل الأبواق الإعلامية الممولة من الإمارات تهاجم تركيا وقطر وسلطنة عمان وتتهمهم بالسعي لاحتلال سقطرى وهذا يؤكد حقيقة أن «اللي اختشوا ماتوا « من زماااان ولم يبق سوى حفنة من السفهاء الذين يترزقون بهذه التناولات والأكاذيب والفبركات بينما تواصل الإمارات وإسرائيل بناء قواعد عسكرية ومراكز تجسس في سقطرى وتواصل السفن الإيرانية العبث في سواحل سقطرى والصيد الجائر فيها تحت سمع وبصر قوات السعودية والإمارات دون أن يتم الإشارة لما يحدث بكلمة فهم مجرد موظفين لا يمتلكون اي حس وطني ولا اي انتماء للحقيقة ولا صلة لهم سوى مهاجمة تركيا وقطر فهذه رغبة أسيادهم ومن يمولهم .
سقطرى للأسف ترزح تحت احتلال اماراتي سعودي إسرائيلي وتتعرض لانتهاكات ايرانية متواصلة وبتواطؤ سعودي إماراتي وهذه هي الحقيقة التي يحاول أشباه الرجال إنكارها.
وللأسف لا يزال حفنة من أشباه الرجال يصدقون أن السعودية ستعيد سقطرى للشرعية والأدهى والأمر أن البعض لا يزال يعتقد التحالف جاء إلى اليمن لدعم الشرعية ومحاربة المد الإيراني.!!!!
فمتى نصحو؟!!