يقولون لو كان الحوثي هو الذي قَصَفَ المعسكر لأعلن عن مسؤليته! لأن الحوثي يُعلن ولا يخاف!!
بقلم/ محمد عيضة شبيبة
نشر منذ: شهرين و 9 أيام
الأربعاء 22 يناير-كانون الثاني 2020 04:02 ص
يا محترمون:
الأمر ليس بالضرورة يتعلق بالخوف والشجاعة! 
الحوثي في حروبه يُعلن ويُخفي، يتكلم ويسكت، يعترف وينكر، يُثبت وينفي، كل ذلك حسب تكتيكه،وهدفه من الفعل، 
ولا غرابة من صنيعه فالحرب خدعة، الغرابة أنَّ الكثير لا زال أُميًا في معرفة الحوثي، يرفض أن يتعلم أو يفهم! 
حاصر الحوثي دماج أكثر من مائة يوم حتى مات بعض الأطفال من شدة الحصار، وكان في نفس الوقت ينفي حصاره لدماج!! وأنتم للأسف في حينه تصدقونه وتكذبوننا! 
هجَّر الآلاف من أبناء محافظة صعدة، وكان في نفس الوقت ينفي، وأنتم تصدقونه، وتكذبون أبناء صعدة المُهَجرين!! 
فجّر المساجد جهارًا نهارًا ونفىٰ في نفس الوقت أن تكون مساجد! وأنتم صدقتموه!!
قال لن يدخل صنعاء ثم دخلها
قال هو مع مخرجات الحوار ثم مزقها!! 
قال هو مع القضية الجنوبية ثم احتل عدن وقصفها!! 
قال هو مع الحقوق والحريات، ثم اَختَطَفَ، واعتَقَلَ، وقَتَلَ، وغَيَّبَ، وفجّر وصادر ونهب....... 
 ......... الخ، الخ، الخ!! 
وأما نفيه لقصف الجنود في مسجد المعسكر فلتحقيق عدة أهداف:
الأول: ليصرف الجيش الوطني عنه
الثاني: ليتصارع الجيش الوطني مع غيره
الثالث: ليتوقف الجيش الوطني مكانه خشية أن يؤتى من خلفه. 
الرابع: ليزرع فتنة بين كل خصومه، وينبش مادُفن منها
 الخامس : ليُجنب نفسه معرة قصفهم وهم في المسجد يصلون
هكذا فعل الحوثي فعلته، ثم اتبعها النفي ليكون من مصلحته
 وللأسف لازال بني قومي يصدقون الكذاب ابن الكذاب، وتنطلي عليهم حِيَله!! 
مخطئٌ منْ ظَنَّ يومًا
 أنَّ للثعلبِ دِينا.