آخر الاخبار

وزير الدفاع اليمني يطلع رئيس الوزراء عن آخر المستجدات والتطورات الميدانية في التصدي للمشروع الحوثي وزير الصحة يدعو ميليشيا الحوثي لتحمل مسئولياتها في الإفصاح عن عدد المصابين بكورونا وزير الثروة السمكية يقول إن ممارسات الجانب الأرتيري بحق الصيادين اليمنيين ينبغي أن تتوقف وزير الخارجية الانتقالي متخبط ومايقوم بة تمردا مسلحا ومرفوض ..ومليشيا الحوثي لا تزال تراوغ وترفض كل جهود السلام الثورة وصراع الهوية.. تنظيم الضباط الأحرار الحلقة (3) أمطار غزيرة وسيول جارفة تضرب عدن وتغرق المنازل وتحذيرات من كارثة جديدة في المدينة خبير اقتصادي يعلق على أموال المانحين : تمويلات المانحين تعتمد الجانب الاغاثي وتفتقر للبعد التنموي رئيس الوزراء يؤكد لامين عام الامم المتحدة : مليشيات الحوثي ترفض الاستجابة لوقف اطلاق النار واحلال السلام ولا تكترث لمعاناة اليمنيين وعلى المجتمع الدولي تحديد الطرف المعرقل !! العقيد الدبيش :قوات خفر السواحل الارتيرية تدخل المياة الاقليمية قبالة سواحل الخوخة وتختطف اربعه صيادين مظاهرة احتجاجية في كريتر بعدن تطالب الامم المتحدة بالتدخل لانقاذهم

قطة في بيت النبي
بقلم/ د.محمد جميح
نشر منذ: 3 أشهر و 11 يوماً
الأحد 23 فبراير-شباط 2020 07:31 ص
 

ما أعجبتني شخصية في التاريخ كما أدهشتني شخصية النبي محمد عليه السلام...

طراز مدهش من الرجال...

يخرج دائماً من تحت الركام مبتسماً...

يبشر أصحابه بقصور الشام وفارس وصنعاء، وهو تحت الحصار...

لا يفقد الأمل، وفي الوقت ذاته لا يفقد البوصلة...

يبتسم وهو في قلب المعركة...

وإذا أحرز النصر سجد تواضعاً...

كان يوم دخوله مكة مشهداً مهيباً...

جيوشه تتدفق كالبحر من كل الجهات على المدينة التي طرده أهلها...

وفي ذلك اليوم لم يرفع عينه عن سنام بعيره تواضعاً...

قائد استثنائي...

أتذكر في طفولتي خطيبنا في مسجد القرية...

كان يقول عن النبي بلهجة بدوية: "هو من حمران العيون صلى الله عليه وسلم"...

أما أنا فأتخيل دائماً هذا الرجل العظيم، وهو ينحني على قطته ليطعمها من عشائه...

ما أحوجنا إليه اليوم...

إليه وهو يبتسم...

إليه وهو يطعم قطته بيده...