من المسؤول عن الوطن؟!
علي محمد فوز
علي محمد فوز

ما نعيشه هذه الأيام من حالات فوضى وعنف وهلع وخوف شديد، الذي واجهنا في الوقت الراهن في جميع المحافظات اليمنية من قبل السلطة والمعارضة.. الذين لا ندري إلى أين يريدون السير بنا ولا ندري ما هي نواياهم ومقاصدهم هل هيا حسنة أم أنها سيئة، أم أنها مصالح شخصية، أم أنها لعبة سياسية يريدون قتل هذا الشعب الذي لا روح فيه.
ولا أعتقد أن تكون نواياهم ومقاصدهم حسنة ولو كانت حسنة لجنبوا هذا البلد وأهله المشاكل والفتن ولو كانت نواياهم حسنة لجنبوا اليمن وشعبه الفوضى والعنف والخوف والاقتتال وحقن الدماء التي تنزف يوماً بعد يوم وكذلك لجنبوا اليمن وأبناء اليمن التفرقة التي تؤدي إلى التمزق بين الشعب الواحد والوطن الواحد.. ولو كانت مقاصدهم ونواياهم حسنة.. لقدموا مصالح الوطن والمواطنين فوق مصالحهم الشخصية من خلال تقديم الكثير من التنازلات من أجل الوطن والمواطنين تحت شعار "اليمن أولاً".
 ولكن ما نراه من السلطة والمعارضة هو عكس ذلك تماماً.. أما يخافون السلطة والمعارضة من الله ـ مما يحدث لهذا الشعب ويدعوه يعيش عيشة كريمة كما خلقه الله وكرمه وميزه.. ومع هذا فأن الشعب صامد حتى وصل الحال من السلطة والمعارضة إلى ترعيب أطفال المدارس الطلاب والطالبات وألقى عليهم مسيلات الدموع وزرعوا الرعب في قلوبهم حتى أضاع بعض الطلاب والطالبات إخوانهم بسبب مسيلات الدموع، حتى شاهدنا طالبات في م/ عدن في المرحلة الأولى يصرخن ويبكين وهن في حالة رعب شديدة، من المسؤول على هذا العمل الإجرامي المرعب التي تعد مسؤولية الجميع في السلطة والمعارضة وهنا أحدد المسؤولية ، بأنها مسؤولية السلطة فهي تعد المسؤولة الأولى التي تقع على عاتقها حماية الوطن والمواطنين وحفظ ممتلكاتهم، أما مسؤولية المعارضة فلابد أن تكون معارضة بشكل سليم بما تقترفه السلطة من أخطاء وبالحوار السديد وليس إثارة الشعب وزرع الفتن وتعبة الشارع التعبئة الخاطئة التي جعلت سمعة اليمن واليمنيين في الحضيض والتدهور كما ذكرنا أعلاه في ترعيب أطفال المدارس.. أما يعز عليهم هذا المشهد المرعب ، وأقول هنا وهي عبارة عن رسالة إلى السلطة والمعارضة "لو سمحتم سلموا السلطة إلى السيد جورج بوش" وسلموه زمام الأمور وأبعدوا واختفوا أنتم لا نريد أن نراكم على الإطلاق، فأنتم من أضعتم البلاد ونشرتم الفساد وأضعتم حقوق الشعب الذي أصبح هو الضحية.
في الثلاثاء 15 مارس - آذار 2011 07:00:36 ص

تجد هذا المقال في صحيفة أخبار اليوم
https://akhbaralyom-ye.net
عنوان الرابط لهذا المقال هو:
https://akhbaralyom-ye.net/articles.php?id=63882